كشف سمير لحول مدير الصحة الوقائية بالإدارة الجهوية للصحة بالمهدية، جنوب تونس، اليوم الخميس، أن خطأ اتصالياً بين مخبر التحاليل، والفريق الطبي المكلف بمراقبة مراكز الحجر الصحي الإجباري بالجهة، أسهم في تأمين مغادرة مجموعة، تضم 24 شخصاً إلى منازلهم، ليتم على أثرها اكتشاف إصابة أحدهم بفيروس «كورونا» بعد التحاقه بعائلته.

وبيّن لحول، في تصريح لوكالة الأنباء التونسية أن المخبر مدّ الفريق الطبي بنتائج سلسلة تحاليل المجموعة المذكورة، وكانت كلها سلبية، لذلك تم السماح بمغادرتهم، بعد أن أتموا فترة الحجر، والتي امتدت من تاريخ وصولهم من دولة الكويت يوم 9 إلى غاية يوم الثلاثاء 16 يونيو الجاري.

ولاحظ أنه تبين أن عينة الشخص الذي اكتشفت إصابته، وهو أصيل ولاية المهدية، كانت ضمن نتائج التحاليل للفترة المسائية، ولم تكن ضمن السلسلة التي أرسلت صباحاً، أي بعد مغادرة المجموعة، وفق توضيحه.

وشدّد في السياق ذاته على أن المصاب كان في غاية الانضباط، إذ أكدت عائلته أنه حافظ على التباعد الجسدي لدى التحاقه بمقر إقامته، وكان يرتدي الكمامة قبل أن يصله فريق طبي نقله إلى مركز (كوفيد 19) بالمنستير، أين سيتابع العلاج.

وقد عمل الفريق الطبي على التشخيص الفوري للمخالطين لهذا المصاب، وكان عددهم 8، جرى رفع عيناتهم قصد التحليل، مع إلزامهم بالحجر الصحي الذاتي إلى حين صدور النتائج.

وبيّن المتحدث أنه من المنتظر أن تصدر نتائج تحاليل 100 مقيم بمراكز الحجر الصحي، أمس الخميس، وسيتم السماح لهم بالمغادرة إن كانت سلبية، فيما ستغادر مجموعتان إضافيتان نهاية هذا الأسبوع.

يشار إلى أن ولاية المهدية سجلت، منذ ظهور أول إصابة بـ«كورونا» بتاريخ 8 مارس المنقضي، 23 إصابة إيجابية، منها حالتا وفاة و17 حالة تعافٍ، مقابل 4 إصابات ما زالت حاملة للفيروس وبصدد المتابعة والعلاج بمركز (كوفيد 19) بالمنستير.