تمضي مصر قدماً في إجراءات التخفيف لصالح عودة الأعمال التي عطلتها جائحة «كورونا»، وتستعد لإنعاش السياحة، ويتعامل العراق مع الفيروس كضيف ثقيل الظل وسيقيم لفترة طويلة، فيما تستأنف الأردن رحلاتها الجوية الداخلية، في وقت تدرس السلطة الفلسطينية فرض إغلاقات مناطقية.

ومع إعلان وزير السياحة والآثار المصري خالد العناني استعداد مصر لاستقبال السياح، يترقب سكان الأقصر وأسوان في صعيد مصر عودة الوفود السياحية مجدداً.

ويتزامن ذلك مع بدء شركات السياحة المصرية حملات الترويج للموسم السياحي الجديد للسياحة الثقافية.

ويبدو أن بعض الدول تتعامل مع الفيروس باعتباره سيستمر لفترة طويلة. ورجح وزير الصحة والبيئة العراقي حسن التميمي أن يستمر الفيروس في العراق حتى نهاية عام 2021. وقال في تصريح لصحيفة «الصباح» إن «التعايش مع كورونا أصبح أمراً واقعاً».

وفي الجزائر، دعا وزير الشؤون الدينية يوسف بلمهدي المتذمرين من الاستمرار في غلق المساجد إلى الاحتكام للعقل، ووصف من يقومون بذلك بـ«المشوشين على أداء الخبراء والأطباء». أما الأردن فتواصل خطواتها المدروسة، وستستأنف رحلاتها الجوية الداخلية. وتحط في مطار الملك الحسين الدولي اليوم طائرتان قادمتان من مطار الملك علياء وهي للسياحة الداخلية.

وفي فلسطين، أكد الناطق باسم وزارة الداخلية د.غسان نمر أمس بأن الحكومة لن تتخذ إجراءات بإغلاق كامل كما في السابق. ونقل عنه موقع «الرؤية» تأكيده أن الاتجاه سيكون نحو الإغلاق المناطقي بشكل يتيح التقصي الوبائي.