بعد تنامي الهجمات الإرهابية لتنظيم داعش ضد المدنيين وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وكذلك الجيش السوري، شن التحالف الدولي خلال اليومين الماضيين حملة عسكرية واسعة بالتنسيق مع الجانب العراقي والمجلس العسكري في دير الزور ومؤازرة (قسد)، أسفرت عن اعتقال العشرات من الخلايا النائمة شرق الفرات.

بحسب غرفة «عمليات العزم الصلب» التابعة للتحالف الدولي، أوضحت في تغريدة على موقع «تويتر»، أنها قامت الأسبوع الماضي بمشاركة «قسد» بإجراء عمليات إعادة التزود بالإمدادات بواسطة الإنزال بالمظلات في شمال شرقي سوريا، مشيرة إلى أن «إنزال هذه الإمدادات بالمظلات ما هي إلا دلالة على الشراكة الدائمة بين قسد والتحالف الدولي».

العملية العسكرية مشطت القوات المشتركة 175 كيلومتراً على طول الحدود العراقية، فيما شملت 150 قرية كانت أوكاراً لخلايا التنظيم.

وفي إدلب، يتواصل الحديث عن عملية عسكرية في المدينة وريفها التي أصبحت آخر معاقل المعارضة السورية المسلحة إلى جانب تنظيم هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة).

ويرى المحلل العسكري حاتم الراوي، أن استعداد كافة الأطراف على الأرض للمواجهة يجعل من إدلب فوهة بركان، قابلة للانفجار في أية لحظة، إلا أنه أشار إلى أن الإرادة الروسية فوق كل الاحتمالات.