اعترفت نائبة وزير الشؤون الخارجية الإسرائيلي تسيبي هوتوفلي، بوجود خلافات بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والإدارة الأمريكية، بشأن مسألة ضم أراضي الضفة الغربية المحتلة، ووجود خلافات أيضاً مع حليفه في الائتلاف الحكومي، بني غانتس.هوتوفلي لم تكشف عن أسباب الاختلاف مع إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لكنها أوضحت عدم وجود خريطة متفق عليها داخل الحكومة.

كما كشفت عن وجود خلافات بين حزب الليكود، وشريكه حزب أزرق أبيض، الذي يتزعمه وزير الدفاع بيني غانتس.ووفق مراقبين، فإن وزير الدفاع، بالرغم من دخوله الائتلاف الحكومي، وعدم معارضته لخطط نتنياهو، إلا أن الضغوطات الدولية على إسرائيل، تكون قد دفعته إلى إعادة النظر في رأيه، والدعوة إلى حوار دولي موسع، يشمل دولاً أخرى غير الولايات المتحدة.

وندد أكثر من 100 خبير من خبراء القانون الدولي، بالخطط الإسرائيلية لضم أجزاء من الضفة الغربية. وجاء في الرسالة التي وقّع عليها 102 من المحامين من مختلف أنحاء العالم: «إن مثل هذا الإجراء، سيشكل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الأساسية، وتهديداً خطيراً للاستقرار الدولي».