أعلنت الرئاسة المصرية في بيان اليوم الأربعاء أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رحب في اتصال هاتفي مع الرئيس عبد الفتاح السيسي باقتراح مصر وقف إطلاق النار في ليبيا.
وصرح الناطق الرسمي باسم الرئاسة بأن «ترامب عبّر عن ترحيبه بالجهود المصرية لتحقيق التسوية السياسية للأزمة ولإنهاء أعمال العنف بدعم وقف إطلاق النار في ليبيا، وتفعيل إرادة الشعب الليبي في تحقيق الأمن والاستقرار لبلاده».
وتناول الجانبان خلال الاتصال بعض الموضوعات ذات الصلة بالعلاقات الثنائية الاستراتيجية بين البلدين، وكذلك تبادل الرؤى بشأن تطورات الموقف الحالي لملف سد النهضة والمفاوضات الثلاثية ذات الصلة.
يأتي هذا في وقت أعلنت البعثة الأممية للدعم في ليبيا، اليوم، استئناف الجولة الثالثة من المحادثات العسكرية الليبية (5+5). وقالت، في بيان، إن وفدي الجيش الليبي وحكومة الوفاق منخرطان بشكل كامل في الجولة الثالثة من محادثات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5). كما أعلنت البعثة الأممية استئناف اجتماعات اللجنة العسكرية الليبية المشتركة 5+5.
وتابع البيان، أن البعثة عقدت اجتماعاً مع وفد الجيش الوطني الليبي في 3 من الشهر الجاري واجتماعاً آخر مع وفد حكومة الوفاق الوطني أمس الثلاثاء، من خلال الاتصال المرئي.
ورأت البعثة، برئاسة ستيفاني وليامز المبعوثة الأممية إلى ليبيا بالإنابة، أن الاجتماعين كانا مثمرين حيث أتاحا الفرصة للبعثة أن تناقش مع الوفدين آخر التطورات على الأرض، وأن تتلقى ملاحظاتهما على مسودة اتفاق وقف إطلاق النار الذي قدمته البعثة إلى الطرفين في 23 فبراير الماضي. كما أشادت بجدية الطرفين والتزامهما في مسار حوار اللجنة العسكرية المشتركة، داعية إلى إنهاء التصعيد لتجنّب وقوع المزيد من الضحايا المدنيين وتفادي حدوث موجات نزوح جديدة.
والسبت الماضي، طرحت مصر مبادرة تضمن العودة للحلول السلمية في ليبيا، حيث لاقت تأييداً دولياً وعربياً واسعاً.
وتضمنت المبادرة المصرية التأكيد على وحدة وسلامة الأراضي الليبية واستقلالها، واحترام كافة الجهود والمبادرات الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والعمل على استعادة الدولة الليبية لمؤسساتها الوطنية مع تحديد آلية وطنية ليبية ليبية ملائمة لإحياء المسار السياسي برعاية الأمم المتحدة.
