أشاد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية بالتأييد الدولي للمبادرة المصرية بشأن ليبيا، لوقف النار الفوري، وانسحاب القوات الأجنبية، والعودة إلى المسار السياسي، فيما أكد رفض شرعنة سلاح الميليشيات تحت غطاء الدولة في بلد عربي جديد، والسبيل إلى ذلك الحل السياسي الجامع للأطراف الليبية.
وأوضح معالي أنور قرقاش في «تغريدة» له على موقع «تويتر» أنه «مع تأييد مجلس الأمن القومي الأمريكي المبادرة المصرية بشأن ليبيا يتعزّز الزخم العربي والدولي لوقف النار الفوري، وانسحاب القوات الأجنبية، والعودة إلى المسار السياسي».
وأضاف: «لا يمكن إعادة عقارب الزمن إلى قرنٍ خلا، عبر التدخل العسكري المفتوح وتجاهل الإرادة الدولية الداعمة للحل السياسي».
وتابع معاليه قائلاً: «لا شك في أن هناك العديد من المخاوف، التي لا يمكن أن يقبل بها المجتمع الدولي وأولها استمرار الاقتتال.
هناك قلق مشروع ببقاء قرار الحرب والسلام ليبياً، ضمن مؤسسات الدولة، ورفض شرعنة سلاح الميليشيات تحت غطاء الدولة في بلد عربي جديد، والسبيل إلى ذلك الحل السياسي الجامع للأطراف الليبية».
تأييد دولي
دولياً، رحبت الحكومة الألمانية بالمبادرة المصرية للسلام في ليبيا، مؤكدة أن وقف إطلاق النار يمثل خطوة كبيرة نحو الاستقرار في ليبيا. وطالب الناطق باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت خلال المؤتمر الصحافي الحكومي في برلين، أمس، أطراف النزاع بتغليب المنطق السياسي على لغة الحرب.
أوروبياً أيضاً، قال الناطق باسم المفوضية الأوروبية بيتر ستانو، إن أي مبادرة تهدف إلى السلام والاستقرار في ليبيا هي خطوة إيجابية.
ورداً على سؤال حول الخطة التي طرحتها مصر حول ليبيا، نقلت وكالة «نوفا» الإيطالية للأنباء عن ستانو قوله إن «الوضع على الأرض يتغير، لكن موقف الاتحاد الأوروبي لا يتغير.. طالبنا مراراً بوقف فوري لإطلاق النار في ليبيا».
وتابع ستانو: «طالبنا جميع الأطراف المنخرطة في الصراع بوقف القتال والمواجهة العسكرية والعودة إلى طاولة المفاوضات، لأنه لا يوجد حل عسكري».
وفيما يتعلق بإعلان القاهرة، قال ستانو: «أي مبادرة تتماشى مع عملية برلين وتهدف إلى السلام والاستقرار في ليبيا هي خطوة إيجابية.. مبادرة إيجابية، لا بديل عن حل سياسي وشامل يعكس استنتاجات عملية برلين».
من جهتها، قالت وزارة الخارجية الروسية إن مبادرة السلام المصرية يجب أن تكون المنتدى الرئيسي لتقرير مستقبل ليبيا. ووصفت المقترحات التي طرحتها القاهرة بأنها شاملة وبناءة، ويمكنها أن تصبح بمثابة أساسٍ لمفاوضات.
