تجلّى ميدان التحرير وسط العاصمة المصرية القاهرة، في أبهى صوره، بعد تطويره وانتهاء مشروع الإضاءة، في مسعى لتحويله إلى مزار سياحي وأثري جديد يضاف إلى معالم مصر السياحية.
ونشرت رئاسة الوزراء، على صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، ملامح ميدان التحرير «الجديد»، وما تمّ فيه من عمليات تطوير، فيما تفقدّ رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، المرحلة النهائية لمشروع الإضاءة، بعد انتهاء شركة «مصر للصوت والضوء والتنمية السياحية» من أعماله بصورة كاملة.
وحرص رئيس الوزراء المصري، خلال تفقده المرحلة الأخيرة للمشروع، على متابعة ما تم تنفيذه من ملاحظات أبداها خلال جولته السابقة التي تتعلق بالإنارة الجمالية للواجهات الخارجية للمتحف المصري في التحرير، والحديقة الملحقة به الخاصة بالعرض المتحفي المفتوح، فضلاً عن نظم إضاءة العقارات التراثية المطلة على الميدان، والمسلة، والنافورة، والموقع العام.
وتفقّد مدبولي أيضاً عناصر الإضاءة التي تمت إضافتها إلى العقارات المطلة على الميدان، لتبدو بشكل متناغم مع إضاءة المتحف المصري ومجمع التحرير. وشمل مشروع التطوير إزالة جميع «التشوهات البصرية» والإعلانات من أعلى العقارات المطلة على الميدان، حتى يظهر ميدان التحرير في رونقه التراثي، ليحاكي أشهر ميادين العالم.
وزُيّن الميدان بإحدى المسلات الفرعونية، وأربعة كباش، فضلاً عن أعمال الزراعة وتنسيق الموقع. يُذكر أنّ تطوير ميدان التحرير يأتي في إطار المشروع العام لتطوير القاهرة الخديوية الذي وجّه به الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والذي سيشمل تطوير جميع مناطق القاهرة التاريخية.



