علمت«البيان» أن الجيش الليبي أتم محاصرة مدينة غريان كبرى مدن الجيل الغربي والواقعة 75 كلم إلى الجنوب من طرابلس، وأن ميليشيات الزاوية التي كانت توجد داخلها قد غادرتها بعد تلقيها ضربات موجهة من قبل سلاح الطيران. فيما استعاد الجيش الوطني الليبي صباح أمس السيطرة على مدينة الأصابعة ذات الموقع الاستراتيجي المهم والواقعة على بعد 120 كلم جنوب غرب طرابلس.

وقال مصدر عسكري لـ«البيان»، إن الكتيبة 106 للجيش الوطني والقوات المساندة اقتحمت المدينة وسط ترحيب شعبي كبير في ظل أهازيج الشباب وزغاريد النساء، بينما فرت فلول مرتزقة أردوغان وميليشيات الوفاق بعد قصف جوي مركّز على مواقعها كبدها خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.

وأضاف أن استعادة الأصابعة بعد 10 أيام من اقتحامها من قبل المرتزقة الأتراك وميليشيات السراج، بالاعتماد على الطيران التركي المسير وجحافل الإرهابيين، تؤكد أن الجيش الوطني وأبناء المدن والقبائل الليبية لن يستسلموا لسياسة الأمر الواقع التي يحاول الأتراك فرضها في ليبيا، مشيراً إلى أن هناك مفاجآت عدة في الطريق.

إلى ذلك، أبرز الناطق باسم القيادة العامة للجيش اللواء المسماري بعد الإعلان عن استعادة الأصابعة أن هدف الجيش الليبي هو القضاء على الإرهاب وإنهاء التدخل التركي في ليبيا، لافتاً في سياق آخر إلى أن كل محاولات الوفاق بالدخول إلى مدينة ترهونة باءت بالفشل، وأفاد بأن ميليشيات الوفاق المدعومة بمرتزقة أردوغان بدأت الانسحاب من مدينة غريان بعد هزيمتها في مدينة الأصابعة.

في هذا السياق، علمت «البيان» أن الجيش الليبي أتم محاصرة مدينة غريان كبرى مدن الجيل الغربي والواقعة 75 كلم إلى الجنوب من طرابلس، وأن ميليشيات الزاوية التي كانت توجد داخلها قد غادرتها بعد تلقيها ضربات موجهة من قبل سلاح الطيران.

ووفق مصادر ميدانية فإن الجيش بسط نفوذه على ضواحي القضامة وغوط الريح بعد سيطرته على منطقة الهيرة، وهو ما يعني بسط النفوذ على طوق غريان وقطع الطريق بينها وبين طرابلس.

وفي سياق متصل أكد آمر محور عين زارة التابع للجيش فوزي المنصوري، أن الجيش لا يزال يحافظ على كل تمركزاته جنوب العاصمة طرابلس، لافتاً إلى أن الجيش يملك زمام المبادرة في الهجوم والتصدي لقوات الوفاق.

وأوضح المنصوري، أن الجيش أطلق عملية نوعية تحت اسم «شهداء الجيش»، مبيناً أن العملية شاركت فيها وحدات المدفعية والاقتحام اللتان كبدتا مرتزقة أردوغان وميليشيات الوفاق خسائر فادحة في الأرواح والمعدات الحربية.

ولفت المنصوري إلى أن الجيش سيواصل مهامه في التصدي لقوات الوفاق وتطهير البلاد.

إلى ذلك، أكدت شعبة الإعلام الحربي بالقيادة العامة في بيان لها على التزام جنود وضباط القوات المسلحة في مختلف المحاور بتنفيذ خطط وأوامر قيادة الجيش الساعية لتحرير الوطن ورد كيد الغزاة والمعتدين.

ودعا البيان الجميع إلى التحلي بالمسؤولية والتخلي عما وصفه بـ«الحماسة الزائدة» التي لن تعود على وحدات القوات المسلحة إلا بالأضرار، مبينةً بأن نشر تحركات الجيش وتمركزاته أمر سيعرض جنوده للاستهداف من قبل العدو.

وشدد الإعلام الحربي في بيانه على ضرورة توقف الجميع فوراً عن نشر أي أخبار أو معلومات تخص العمليات العسكرية.