رسالة العيد.. توجيهات من خادم الحرمين للسعوديين والمقيمين

وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، كلمة للمواطنين والمقيمين وعموم المسلمين في كل مكان، بمناسبة عيد الفطر المبارك.

وبحسب نص الكلمة التي نشرتها وكالة الأنباء السعودية، وجّه الملك سلمان خطاب التهنئة إلى ثلاث فئات، هي «المواطنون والمقيمون» و«أبطالنا المرابطون والمرابطات في مواجهة المخاطر والأزمات» و«المسلمون والمسلمات في مشارق الأرض ومغاربها».

وقال خادم الحرمين: «إن العالم يواجه جائحة صحية واقتصادية لم يشهد العالم لها مثيلاً، ونحن جزء منه، مما استدعى حلولاً عاجلة لمواجهة جائحة فيروس «كورونا» المستجد». موجهاً الشكر إلى المواطنين والمواطنات والمقيمين والمقيمات على وقوفهم بكل إخلاص ووفاء مع ما اتخذته الأجهزة المعنية من إجراءات احترازية ووقائية وعلاجية، هدفها الإنسان.

وأضاف: «إنني أقدّر بشكل كبير قضاءكم العيد في بيوتكم، ملتزمين بكل وعي ومسؤولية بإجراءات التباعد الاجتماعي، مستعيضين عن اللقاءات وتبادل التهاني مباشرة، بالتواصل والمعايدة والتهنئة بالاتصالات والمراسلات والتواصل عن بُعد».

وأكد الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي تهدف لمواجهة هذه الجائحة في قضاء العيد بالمنازل، والتهنئة به عبر الاتصالات والمراسلات الإلكترونية قائلاً: «نمتثل لتعاليم ديننا الحنيف ونعمل بأحكامه في النوازل، وعند انتشار الأوبئة ملتزمين بما حثنا عليه من التواد والتعاطف، وإشاعة مباهج العيد وفرحته، فالسلامة تستلزم من المجتمع كله تفهّم هذا الظرف الخاص، الذي يمنع المسلمين من الخروج لصلاة العيد وتبادل الزيارات، مجددين التأكيد على أن سلامة وصحة المواطن والمقيم في رأس اهتماماتنا، آملين من الجميع اتخاذ إجراءات السلامة التي أقرتها ضوابط الحد من انتشار هذه الجائحة وتفشيها من أجل سلامتكم، وفي سبيل المحافظة على صحتكم».

وتوجّه بشكل خاص إلى الثناء على أداء الفرق الطبية والصحية، وقال: «إنّ المملكة تفخر أشد الفخر بكوادرها الصحية والميدانية في كل القطاعات التي تصدّت لهذه الجائحة بقوة وثبات وإخلاص، يساندهم في ذلك إخوانهم في القطاعات الأمنية والقطاعات كافة». لافتاً إلى أن هذه الجهود أسهمت في الوصول إلى نتائج تزرع الأمل وتبث التفاؤل بما تحقق في مواجهة انتشار الجائحة، فعالجت المصابين من المواطنين والمقيمين ووفرت المحاجر، واتخذت كل الإجراءات الاحترازية التي قد يكون بعضها مؤلماً لكنها الضرورة، ومن أجل الإنسان يهون كل ما دونه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات