الجيش الليبي يقر هدنة عيد الفطر أحادية الجانب

أمريكا تحض على وقف فوري لإطلاق النار في ليبيا

حضت الولايات المتحدة الأطراف الليبية على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار والعودة للحوار. وقالت السفارة الأمريكية في ليبيا، عبر حسابها بموقع «تويت»:

إن واشنطن تؤيد نداء الاتحاد الأفريقي للجهات الليبية بوضع مصلحة بلادها فوق كل الاعتبارات الأخرى ومراعاة وقف إطلاق نار فوري وغير مشروط للسماح بإعادة إطلاق حوار ليبي موحد، بعيداً عن التدخل الخارجي.

وطالبت السفارة الأمريكية جميع الجهات المشاركة في النزاع في ليبيا بتعليق العمليات العسكرية على الفور. كما طالبتهم بوقف النقل المستمر للأفراد والمعدات العسكرية الأجنبية إلى ليبيا.

دعوة أفريقية

من جهتها، أعربت مجموعة الاتصال الأفريقية بشأن ليبيا أمس، عن أسفها لتدهور الحالة الإنسانية في البلاد، التي تفاقمت إلى أقصى حد بسبب جائحة كورونا (كوفيد 19). ودعت جميع أطراف النزاع إلى الامتثال للالتزامات التي يفرضها القانون الإنساني الدولي واتخاذ التدابير اللازمة لمنع جميع هذه الأعمال ووضع حد لها على الفور.

يأتي هذا في وقت أعلن الجيش الوطني الليبي، الليلة قبل الماضية، قراراً بوقف إطلاق النار من جانب واحد، وذلك لتجنب إراقة الدماء في نهاية شهر رمضان وإعطاء فرصة لاستعداد الليبيين لعيد الفطر.

وأوضح الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، أن قوات الجيش قررت الابتعاد عن العاصمة طرابلس لمسافة 2 إلى 3 كيلومترات على جميع الجبهات بدءاً من يوم أمس. وقال المسماري: «نتفهم جميع الصعوبات التي يعاني منها أهلنا في طرابلس والخطر الذي يواجهونه بسبب الأعمال العدائية للإرهابيين والمرتزقة الأتراك».

وأضاف: «منذ بداية شهر رمضان، أعلن الجيش الوطني الليبي من جانب واحد عن وقف لإطلاق النار، ومع ذلك فإن ما يسمى بحكومة الوفاق لم تدعم هذه المبادرة الإنسانية».

وتابع: «علاوة على ذلك فإن الإرهابيين والميليشيات والمرتزقة، الذين يزعمون أنهم يقاتلون من أجل الشعب الليبي، قد كثفوا خلال هذه الفترة قصف الأحياء السكنية والمنشآت الطبية والسيارات التي تنقل المستلزمات الإنسانية».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات