السلطة تتحلل من الاتفاقيات والأمم المتحدة تحض إسرائيل على التراجع عن الضم

أبو مازن مغادراً عقب الاجتماع | أ.ف.ب

حض المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، أمس، إسرائيل على التراجع عن تهديداتها بضم أجزاء من الضفة الغربية، والقادة الفلسطينيين على العودة إلى المحادثات مع أعضاء اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط.

وقال ملادينوف خلال اجتماع لمجلس الأمن «أدعو زملائي في اللجنة الرباعية إلى العمل مع الأمم المتحدة والتوصل سريعاً لاقتراح يسمح للجنة بلعب دورها كوسيط، والعمل بصورة مشتركة مع دول المنطقة للتقدم في تحقيق السلام».

ويأتي تصريحه الذي حمل طابعاً مباشراً نادراً، غداة إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) التحلل من الاتفاقيات ووضع حد للتنسيق الأمني مع إسرائيل، التي تسعى إلى ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وأعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، أمس، أن القرار الفلسطيني بالتحلل من الاتفاقيات مع الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية دخل حيز التنفيذ بشكل فوري. واعتبر عريقات، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، أن إسرائيل «لم تتنكر فقط للمفهوم الأساسي لاتفاق أوسلو، الذي يقوم على أساس قرارات الشرعية الدولية، ووضع مفاوضات نهائية لقضايا الحدود واللاجئين والقدس والمستوطنات والمياه والأمن، إنما ألغت الاتفاقية، ولم تلتزم بتعهداتها».

وقال «إننا شعب تحت الاحتلال، وشخصيتنا القانونية حددها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2012، كدولة فلسطينية في الأمم المتحدة». وأضاف أن «الوضع القائم، لا يمكن أن يستمر، وعلى إسرائيل تحمل مسؤولياتها كافة، وفقاً للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، واتفاقية جنيف الرابعة».

وجاءت تصريحات عريقات بعد ساعات من إعلان أبو مازن خلال اجتماع لقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، في مقر الرئاسة برام الله ، أن السلطة الفلسطينية، أصبحت «في حِلّ من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية»، بما في ذلك اتفاقات التنسيق الأمني مع دولة الاحتلال.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات