مأساة جديدة.. ابنة الطبيبة الجزائرية المتوفية مصابة أيضاً بـ"كورونا"

كشفت عائلة الطبيبة الحامل المتوفاة في الجزائر، وفاء بوديسة، عن إصابة ابنة المرحومة، وحماتها، وابنة شقيقة زوجها، بوباء كورونا، حيث نقلوا على جناح السرعة، لمستشفى عين الكبيرة، في سطيف، لتلقي العلاج.

الحالات الثلاث تأكدت بعد إخضاع أقارب الفقيدة بوديسة لاختبارات الكشف، والتي أظهرت ثلاث حالات إيجابية من نفس العائلة، وقد تم على الفور تحويل المصابين إلى مستشفى عين الكبيرة بولاية سطيف لمتابعة العلاج الضروري والدخول في حالة حجر إجباري.

والجدير بالذكر أن وزير الصحة ووزيرة التضامن كانا على احتكاك مباشر بابنة الفقيدة خلال زيارتهما لبيت الطبيبة يوم السبت الماضي لأداء واجب العزاء، وقد قامت الوزيرة باحتضان الطفلة الصغيرة التي كانت من دون كمامة كما قام وزير الصحة عبد الرحمن بن بوزيد بملامسة خدها والاحتكاك بها.

وكان الوفد الوزاري على احتكاك مع أفراد العائلة، خاصة الطفلة الصغيرة التي لم تكن تضع الكمامة وقد دخل أعضاء الوفد إلى غرفة المرحومة، حيث كان لهم حديث مع زوج المرحومة وشقيقه بحضور الطفلة المصابة بالعدوى.

للتذكير فإن الطبيبة وفاء البالغة من العمر 28 سنة توفيت وهي حامل في شهرها الثامن وكان ذلك بعد مواصلتها العمل بمستشفى راس الواد بولاية برج بوعريريج، حيث ظهرت عليها أعراض الوباء وخضعت للعلاج بمستشفى عين لكبيرة بولاية سطيف، حيث فارقت الحياة، وقد وجه زوج الفقيدة اللوم لمدير مستشفى راس الواد الذي تمت إقالته من مهامه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات