جددت ميليشيا الحوثي الانقلابية، قصف مطاحن البحر الأحمر بمدينة الحديدة غربي اليمن، والتي تحوي آلاف الأطنان من القمح التابع لبرنامج الأغذية العالمي.

وقالت مصادر ميدانية، إن الميليشيا الحوثية أطلقت قذيفة دبابة على مطاحن وصوامع البحر الأحمر التي يخزن فيها القمح، مما أدى إلى تضرر أجزاء من المباني وخسائر مادية بالمطاحن.

وعبرت الحكومة اليمنية عن إدانتها الشديدة لاستهداف ميليشيات الحوثي مطاحن البحر الأحمر في مدينة الحديدة.

وقالت إن الميليشيا الحوثية استهدفت بقذيفة دبابة نصبتها بين منازل السكان في المدينة مطاحن البحر الأحمر ضمن خروقاتها المتواصلة لوقف إطلاق النار بعد أشهر من عرقلتها لأعمال معالجة وتفريغ المطاحن من آلاف الأطنان التابعة لبرنامج الأغذية العالمي وتوزيعها للمحتاجين.

وأضاف «إن كميات القمح المخزنة في المطاحن تغطي احتياجات ثلاثة أشهر لمحافظات صنعاء، الحديدة، وإب، وتم معاينتها ومعالجتها من قبل برنامج الأغذية العالمي، ومنحت الحكومة التصاريح اللازمة لتفريغ وتوزيع الكميات على ملايين المواطنين، إلا أن الميليشيات الحوثية لم تسمح لهم بالمرور وعاودت استهداف المطاحن أكثر من مرة».

وتضم مطاحن البحر الأحمر، مخازن لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، وتحتوي على كميات كبيرة من الحبوب تكفي لإطعام 3.7 ملايين شخص لمدة شهر، وتقع قرب خطوط التماس.

إلى ذلك، قتل قائد كبير في كتائب الحسين أحد الأجنحة العسكرية لميليشيا الحوثي، والعشرات معه في جبهة صرواح، محافظة مأرب.

ووفق مصادر عسكرية فإن القائد البارز في كتائب الحسين علي الشامي قتل ومعه نحو ثلاثين من أفراده في المواجهات وغارات القوات المشتركة في جبهة صرواح غرب محافظة مأرب، حيث دارت مواجهات عنيفة مع الميليشيا التي أعادت محاولة اختراق مواقع الجيش.

وفي الحديدة كسرت القوات المشتركة هجوماً للميليشيا الحوثية استهدف من جديد مديرية حيس جنوب المحافظة، فيما ردت الميليشيا بقصف القرى السكنية غرب المديرية.

وذكرت مصادر عسكرية أن الميليشيا نفذت هجوماً على مواقع القوات المشتركة انطلاقاً من مناطق سيطرتها غرب حيس، لكن القوات المشتركة تصدت للهجوم، وأجبرت الحوثيين على الانسحاب والتراجع بعد سقوط خسائر بشرية ومادية.

ووفقاً لهذه المصادر فإن الميليشيا ردت على ذلك وقصفت التجمعات السكنية في منطقة بني مغاري غرب حيس.

وفي محور الضالع لقي 5 من عناصر الميليشيا الحوثية يرتدون أحزمة ناسفة مصرعهم عند محاولتهم التسلل إلى جنوب بلدة صبيرة، حيث رصدت تحركهم أسفل الوادي واستهدافهم، ما تسبب في انفجار العبوات والأحزمة الناسفة التي كانوا يحملونها.