تصدى الاتحاد الأوروبي لمحاولات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الزج بحلف شمال الأطلسي في الملف الليبي، للتغطية على فشل تدخله السافر، وللتملص من عملية إيريني، التي بدأت تضيق الخناق على جحافل مرتزقته.
ويرى المراقبون، أن أردوغان يهدف إلى استغلال عضوية حلف الناتو، في مواجهة الموقف الحازم الذي اتخذه الاتحاد الأوروبي، سواء من حيث رفضه لمذكرتي التفاهم التي وقعها مع السراج، في أواخر نوفمبر الماضي، وتنقيب شركاته عن النفط في شرق المتوسط، أو من حيث رفضه التدخل في الملف الليبي.
وشهدت الأيام الماضية حراكاً للنظام التركي وحلفائه في اتجاه الناتو، صاحبته مزاعم حول دعم الحلف لحكومة الوفاق والتدخل التركي، احتفت بها منصات التضليل الإعلامي الإخواني .
ورد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، وقال إن وزراء خارجية الاتحاد، وافقوا خلال اجتماعهم، السبت، على تكرار الرسالة لتركيا، بشأن أعمالها «غير المشروعة» في البحر المتوسط.
بيان الاتحاد الأوروبي، كذّب ما حاولت منصات تنظيم الإخوان الإرهابي الترويج له، بشأن تصريحات صحافية نسبت للأمين العام لحلف الناتو، وأعاد تلك المنصات المشبوهة تفسيرها لصالح الإخوان وميليشيات طرابلس.
ورد متابعون للشأن الليبي، محاولات أردوغان وحلفائه في طرابلس، جر حلف الناتو إلى المستنقع الليبي، إلى فشل التدخل التركي، وكذلك إلى العزلة التي تواجهها أنقرة في المحيط الإقليمي والدولي.
