من أين لك هذا؟.. بات السؤال الأبرز على منصات التواصل الاجتماعي في تونس، في حلقة اتهامات جديدة لرئيس حركة النهضة ورئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي. فيما بدأت أصوات تدعو إلى إقالته من رئاسة البرلمان بعد أنباء عن تورطه في ليبيا. وأطلق تونسيون عريضة تحت عنوان «من أين لك هذا راشد الغنوشي» تطالب السلطات القضائية بالتدقيق في ثروة الغنوشي بصفته رئيساً للبرلمان، وإسناد هذه المهمة للجنة مستقلة تترأسها منظمات وطنية. وطالبت العريضة الشعبية في تونس، بالتحقيق في مصادر ثروة الغنوشي ومصادر تمويل الحركة.
وتجاوزت العريضة الشعبية، المطالبة بالتحقيق في ثروة الغنوشي نحو 5 آلاف توقيع في مدة لا تتجاوز 24 ساعة.
وجاء في نص العريضة، إن: «راشد الغنوشي ﺃﺻﺒﺢ في ﻇﺮﻑ الـ 9 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺃغنى أغنياء ﺗﻮﻧﺲ». وطالب الموقعون على العريضة بتشكيل لجنة مستقلة تتكون من منظمات وطنية سبق لها أن تكفلت بملفات وطنية من الحجم الثقيل. وتشارك العديد من المنظمات في الإشراف على هذه المبادرة ومنها المنظمات الحائزة جائزة نوبل للسلام في عام 2015 .
ولا تنفصل هذه المبادرة في تونس عن الضغوط الأخرى التي تحاصر الغنوشي بعدما طالب طيف سياسي واسع من مختلف المشارب الفكرية مؤخرا بضرورة سحب الثقة من رئيس البرلمان الذي يدفع عنوة لإدخال البلاد في منزلقات خطيرة، بالزج بالبلاد في المحور التركي في علاقة بالأزمة الليبية.
