السودان.. لجنة إزالة التمكين تكشف فساد «الإخوان»

لم تمنع الظروف الصحية التي تمر بها البلاد جراء جائحة «كورونا» وحالة الإغلاق التام لمؤسسات الدولة، لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو في السودان عن عملها، إذ ظلت اللجنة تعمل ليل نهار وبروح الفريق لإتمام المهام الموكلة لها بحسب ما صرح مسؤولون باللجنة، التي استردت أموالاً ثابتة ومتحركة من عدد من رموز التنظيم الأخواني التي استولوا عليها استغلالاً لنفوذهم طوال فترة حكمهم الممتدة لثلاثين عام.

وقال وزير المالية السوداني إبراهيم البدوي، إن الموارد التي استردّتها لجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد واسترداد الأموال، ستساهم في تمويل الهيكل الراتبي الجديد، والذي سيسهم في تغيير حياة 7 ملايين من العاملين في الخدمة المدنية ومن المعتمدين عليهم.

تصريحات البدوي التي أدلى بها لصحيفة محلية وجدت الترحيب من اللجنة التي تتشكل من قيادات رفيعة بالسطة الانتقالية من أجل إزالة تمكين التنظيم الأخواني بمؤسسات الدولة واسترداد الأموال التي قام بنهبها رموزه طوال عقود حكمه الثلاثة، إذ وصف الوزير عمل اللجنة بأنه الأفضل، وأكد أن عملها سيساهم في سد عجز الموازنة، حيث قدر قيمة مساهمة اللجنة، بـ 158 مليار جنيه، أي بما يفوق حجم المصروفات الحكومية والتي قدّرها بـ 128 مليار جنيه.

ويقول عضو مجلس السيادة السوداني نائب رئيس لجنة إزالة التمكين محمد الفكي سليمان، إن تلك الأرقام توضح حجم نهب رموز النظام السابق المنظم لموارد الشعب، مشيراً إلى أن سعادة اللجنة بتصريحات وزير المالية تكمن في نجاحهم في إعادة الأموال المنهوبة إلى أصحابها بشكل مباشر لتسهم في زيادة الأجور.

وأكد سليمان في تصريح أن اللجنة ستبذل كل الجهد لتُحقّق غايتها، في إنهاء جميع أشكال تمكين العهد البائد والشكل البائس لإدارة موارد الدولة طوال الحقبة الماضية. بدوره، يؤكد عضو لجنة إزالة التمكين وجدي صالح في تصريح لـ«البيان» أن اللجنة مستمرة ومواصلة لعملها رغم الظروف الصحية التي فرضتها جائحة «كورونا»، واستند في ذلك إلى ثقة الشعب السوداني ودعمه، وأكد أن اللجنة لن تألو جهداً في مواصلة عملها، وأنهم يعملون ليلاً ونهاراً، وقال إنهم سيقدمون خلال الأيام المقبلة تقريراً عن أعمال اللجنة وقراراتها، وتعهد بأنهم لن يخيبوا ظن الشعب السوداني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات