تقارير «البيان»:

عودة التنافس الروسي الإيراني في سوريا

خلال الشهر الجاري طرأ متغيران على الوجود الإيراني في سوريا، في ظل الحديث المتزايد على تراجع هذا النفوذ فيما اعتبر آخرون أنه مجرد إعادة تموضع في سوريا بعد الضربات المتتالية على مقرات الحرس الثوري الإيراني والميليشيات الرديفة.

ويؤكد مراقبون، أن عودة التنافس الروسي الإيراني في سوريا، هو جزء من إحساس إيران بخطورة البقاء في سوريا وفق التصور السابق، ومن هنا تأتي إعادة التموضع الإيراني في سوريا من شرق إلى جنوب البلاد.

التطور الأول ما جرى في البوكمال الأسبوع الماضي، إذ تم تفكيك بعض الميليشيات المحلية السورية في البوكمال ووجهت بإرسال هذه الميليشيات إلى البادية السورية، حيث تعاني إيران من ضعف القوة الأمنية في تلك المناطق الحيوية، باعتبارها على خط العراق سوريا وقريبة من معبر التنف القريب أيضاً من القاعدة العسكرية الأمريكية.

أما التطور الثاني، ما أفاد به ناشطون من تجد للصراع الإيراني الروسي في درعا جنوب البلاد، إذ أكد عمر الحريري من مدينة درعا، أن التنافس الإيراني الروسي على درعا بات واضحاً، خصوصاً بعد الأحداث الأمنية الأخيرة واستهداف مقرات للدولة السورية واستهداف القيادات الأمنية. وأضاف أن وجود بعض الميليشيات الموالية لإيران في درعا زاد من حدة التوتر، كونها تنفذ أجندة إيرانية وتسعى لإثارة الفوضى وعدم منح الروس عامل الاستقرار في تلك المناطق. بدورهم ينفي مراقبون، نية إيران الانسحاب من سوريا، بينما يشيرون إلى إعادة تموضع لوقف النزيف اليومي لعناصرها في الشرق السوري.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات