تونس.. «النهضة» تتوجس من تشكيل كتلة نيابية جديدة

اتهمت حركة النهضة التونسية، بعض الأطراف، التي لم تسمها، بالعمل على تغذية الانشقاقات داخل بعض الكتل النيابية، بهدف خلق واقع جديد يقود إلى تشكيل كتل نيابية جديدة في البلاد، وذلك في إشارة إلى الانشقاقات التي ضربت كتلة حزب «قلب تونس» النيابية، خلال الفترة الماضية، حيث انشق عنه 10 من أعضاء البرلمان.

وأكدت حركة النهضة في بيان «رفضها التام» لمساعي تشكيل كتلة نيابية جديدة معتبرة الأمر ينطوي على تغذية المزيد من الاحتقان السياسي والتمزق والشتات بينما البلاد أحوج ما تكون إلى التوافق وجمع الكلمة لتأكيد النجاح في الحرب على الوباء والفقر، كما جاء في نص البيان.

وأكدت النهضة في ذات البيان أن نجاح الحكومة في هذه الحرب رهين نجاحها في بناء علاقات ثقة مع الجميع والاتجاه إلى توافق حكومي وبرلماني جامع حول برنامج وطني لا يقصي أحداً.

واعتبرت الحركة الإسلامية، في بيان صادر عنها، أن دعم حالات الانشقاق داخل الكتل البرلمانية، لن يؤدي إلا إلى المزيد من الاحتقان والتشتت السياسي، وهو ما جاء وسط تسريبات عن نية رئيس الحكومة التونسية، إلياس الفخفاخ، تشكيل نواة برلمانية داعمة له من خلال الحوار مع الكتلة المستقيلة من قلب تونس.

الحركة شهدت خلال الأشهر الماضية انشقاقات كبيرة ضمت قيادات من الصف الأول، على رأسها المستشار الأول لرئيس الحركة لطفي زيتون، وأمين عام الحركة زياد العذاري، والقياديان رياض الشعيبي وزبير الشهودي وحمادي الجبالي، بالإضافة إلى عدد من القيادات الشابة، مثل زياد بومخلة وهشام العريض.

وسبق لحركة النهضة أن حاولت الضغط على رئيس الوزراء خلال تشكيل الحكومة الحالية، لإشراك وزراء من قلب تونس، ملوحةً بعدم التصويت لمنحها الثقة، قبل أن تعود عن قرارها وتشارك في الحكومة، أمام إصرار الفخفاخ على عدم التفاوض مع الحزب التونسي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات