الاحتلال يعدم فلسطينياً بزعم تنفيذه محاولة دهس

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس الخميس، استشهاد الشاب بهاء الدين محمد عبد الله العواودة (18 عاماً)، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب مدخل بلدة بيت عوا غرب الخليل.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص صوب المركبة التي كان يقودها الشاب الفلسطيني، بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس.

ويأتي الحادث غداة استشهاد طفل فلسطيني يبلغ من العمر (15 عاماً) خلال مواجهات شهدها مخيم الفوار جنوب الضفة الغربية.

واندلعت مواجهات، مساءً، بين فلسطينيي الـ48 وبين الشرطة الإسرائيلية في وادي عارة بالقرب من تل أبيب، غداة قتل حراس أمن شاباً مريضاً نفسياً حاول طعن أحد الحراس بسكين وفق الرواية الإسرائيلية.

وأفادت وكالة فرانس برس بأن «حوالي 300 شاب من بلدة عارة تظاهروا احتجاجاً على استشهاد مصطفى يونس، وحاول المتظاهرون النزول إلى الشارع العام حاملين لافتات منددة بعملية الاغتيال».

وكانت الشرطة أكدت أن مصطفى يونس (27 عاماً) حاول طعن حارس أمن في مستشفى تل هشومير بالقرب من تل أبيب وأصابه في رأسه قبل أن يُقتل.

في غضون ذلك، أكدت جامعة الدول العربية أمس أن إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على تنفيذ مخططاتها الاحتلالية والاستعمارية بضم أي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما فيها غور الأردن وشمال البحر الميت والأراضي المقامة عليها المستوطنات الإسرائيلية ومحيطها، يمثل جريمة حرب.

من جهته، دعا وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي دول الاتحاد الأوروبي إلى التصدي لمخطط إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، مؤكداً أنه سيقوّض حل الدولتين.
طباعة Email
تعليقات

تعليقات