تصاعد هزائم الحوثيين في البيضاء والحديدة

ذكرت مصادر عسكرية في محور البيضاء لـ«البيان»: إن أكثر من 30 من عناصر ميليشيا الحوثي لقوا مصرعهم.

كما جُرح آخرون عند تنفيذ هجوم كبير على مواقع قوات الجيش في أطراف مديرية السوادية، بهدف قطع الطريق الذي يربط جبهة قانية وحوران مع مديرية ردمان ومنطقة (آل عواض) تحديداً، حيث تحتشد القبائل هناك استعداداً لمواجهة ميليشيا الحوثي.

وحسب المصادر فإن مواجهات عنيفة، شهدتها الجبهة، واستمرت لأكثر من ثماني ساعات انتهت بالتصدي للهجوم، ومقتل العشرات وجرح آخرين، والاستيلاء على كمية من الأسلحة والذخائر بينها قاذفات (ار بي جي)، في حين ساندت مقاتلات التحالف العربي القوات المشتركة، واستهدفت مجاميع كبيرة للميليشيا، فدمرت عدداً من سيارات الدفع الرباعي، التي كانت محملة بالمقاتلين، كما دمرت عربة مدرعة.

ولقي العشرات من عناصر ميليشيا الحوثي مصرعهم في هجوم فاشل، استهدف مواقع قوات الجيش اليمني في أطراف مديرية السوادية بمحافظة البيضاء وسط، وفي هجوم استهدف مدينة حيس في محافظة الحديدة غرب البلاد في تصعيد مستمر، رداً على إعلان التحالف العربي والحكومة وقف إطلاق النار من جانب واحد، لإتاحة فرصة السلام.

وفي الحديدة دفعت الميليشيا الحوثية بالعشرات من عناصرها إلى الهلاك على أيادي القوات المشتركة المتمركزة على طول امتداد خطوط التماس في محافظة الحديدة غرب اليمن.

وذكرت القوات المشتركة أن الميليشيا نفذت محاولة تسلل واسعة صوب مدينة حيس مركز المديرية من جهة قريتي الحلة والحمينية- جنوب غرب المدينة - وسرعان ما انكسرت بمصرع وجرح معظم المشاركين فيها، وإجبار البقية على الفرار. وقالت إن المحاولة الانتحارية البائسة للميليشيا صوب مدينة حيس جاءت عقب ساعتين من سحق محاولة مماثلة لبقايا جيوبها صوب منطقة الجبلية بمديرية التحيتا.

ووفق مصادر القوات المشتركة فإن تعزيزات وتحركات عناصر الميليشيا كانت مرصودة منذ وصولها من جهة مدينة زبيد، وتمركزها في مناطق نائية شرق الجبلية، الأمر الذي جعلها صيداً سهلاً بمجرد محاولتها الاقتراب من خط التماس.

وفي سياق متصل قالت مصادر سياسية لـ«البيان» إنه وعلى الرغم من التزام قوات الجيش والتحالف بإعلان وقف إطلاق النار من جانب واحد، على أمل تحقيق تقدم في مساعي مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث في إقناع قادة ميليشيا الحوثي بالقبول بمقترحاته بوقف شامل لإطلاق النار.

والذهاب لمحادثات حل سياسي شامل وتوحيد الجهود لمواجهة فيروس «كورونا» إلا أن الميليشيا استمرت في حشد مقاتليها إلى معظم الجبهات، ولا تزال تماطل في الرد على المقترحات، التي تسلمتها مطلع الأسبوع الحالي وقبل بها الجانب الحكومي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات