اعتقالات بعد مقتل متظاهر في جنوب العراق

أعلنت قوات الأمن العراقية، اليوم الاثنين، اعتقال خمسة مسلّحين على الأقل تابعين لحزب محلي، بعدما قتلوا شخصاً بإطلاق النار على متظاهرين أمام مقرهم في مدينة البصرة جنوب العراق.

وفي ساعة متأخرة من ليل الأحد، احتشد متظاهرون أمام مقر لحزب «ثأر الله» في البصرة، لتجديد مطالبتهم بالإصلاحات السياسية وتغيير الطبقة الحاكمة، التي يتهمونها بالفساد. وأطلق مسلّحون من داخل المقر الرصاص ضد المتظاهرين، ما أدى إلى مقتل متظاهر، يبلغ من العمر 20 عاماً، إثر إصابته برصاصة برأسه، وفقاً لمصادر طبية وشهود. وبعيد ساعات، اقتحمت قوة أمنية مقر الحركة، الذي يقع على بعد كيلو متر من ساحة الاحتجاجات الرئيسية في البصرة.

وقال المتحدث الرسمي في شرطة البصرة باسم المالكي «اعتقلنا خمسة أشخاص أطلقوا النار على المتظاهرين من المقر». كما صادرت قوات الأمن بنادق وذخيرة حية، عثر عليها داخل المقر، وفقاً للمتحدث.

وصرح قائد شرطة محافظة البصرة الفريق رشيد فليح بأن القوات الأمنية أغلقت مقر حزب «ثأر الله»، واعتقلت خمسة من عناصره، وصادرت الأسلحة على خلفية إطلاق الرصاص على المتظاهرين الليلة الماضية، ما أدى إلى مقتل متظاهر وإصابة خمسة آخرين بمحافظة البصرة.

وقال فليح: «تم فجر اليوم إغلاق مقر حزب «ثأر الله» واعتقال خمسة من عناصره، والاستيلاء على أسلحة على خلفية صدامات مع المتظاهرين في منطقة المعقل، فجر اليوم، تنفيذاً لأوامر القائد العام للقوات المسلّحة رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي».

وأضاف أن قوة خاصة من الشرطة نفذت عملية دهم على المقر العائد للحزب، واعتقلت من فيه واستولت على أسلحتهم، وأن قيادة الشرطة وجهت اتهامات لقوة حماية الحزب بقتل متظاهر وإصابة خمسة منهم بجروح مختلفة، خلال احتكاك حدث بين الطرفين ليلة أمس.

وأوضح أن حماية مقر الحزب استخدمت أسلحة مختلفة ضد المتظاهرين، وسيجري التحقيق في أسباب ذلك وإحالة المتهمين للقضاء».

وبحسب مصادر في شرطة البصرة، فإن مبنى مقر حزب «ثأر الله»، يبعد مسافة، تصل إلى أكثر من 700 متر عن ساحة التظاهر المركزي في منطقة المعقل بمحافظة البصرة.

وتواصلت الاحتجاجات في مدن أخرى، بينها الكوت، عاصمة محافظة واسط (جنوبي بغداد)، حيث حاصر متظاهرون منزل المحافظ ونائبيه، وسط المدينة.

كما تظاهر آخرون في السماوة، والديوانية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات