قصة خبرية

طبيب يمني مصاب يتعهد بالانتصار على «كورونا»

نشر طبيب يمني، قصة إصابته بفيروس «كورونا» ونقله العدوى لكل أسرته، ومعاناته مع الوباء الفتاك نتيجة عدم الحرص، مطالباً كل الأسر بالحذر، وتعهد بالانتصار عليه.

وأورد الدكتور سباح علوي، وهو طبيب أطفال في أحد مستشفيات عدن، تفاصيل إصابته بفيروس «كورونا»، مشيراً إلى أن الأمر بدأ في 29 أبريل الماضي عندما ذهب برفقة زميل له لزيارة زميل آخر يرقد في أحد المستشفيات الخاصة، وأنه وبعد ذلك بيومين اتصل به زميله، واشتكى له تعبه، فذهب له وأعطاه أدوية ومسكنات، وعاد في اليوم الثاني للاطمئنان على صحته، إلا أنه أحس بعد ذلك بيوم بألم في الحلق وجفاف وصداع، فقرر أن يفطر ويذهب لزيارة زميله مرة أخرى، فوجد أنّ حالته ازدادت سوءاً فأخذه للمستشفى، وعمل له أشعة مقطعيه، ثم أخذ منه مسحه لفحص فيروس «كورونا» وظهرت النتيجة إيجابية.

وقال الطبيب اليمني في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنّه قام على الفور بعزل نفسه، وأخذ كل الخلطات التي تقوي المناعة مثل العسل والليمون، فضلاً عن علاجات مثل هيدروكسي كلوروكوين وفيتامين سي والأسبرين.

وأضاف: «بعد ثلاثة أيام كانت درجة حرارتي 38.2 وألم رهيب في العضلات يجعلني أصرخ مع كحة مؤلمة اضطرني لاستخدام مضاد التخثر حقنة تحت الجلد يومياً، ألم شديد إلى الدرجة التي لا يجدي معه أية مهدئات، الألم يذهب وكأنك بخير، ثم يعود بشكل شرس».

ورغم إجراءات العزل التي اتخذها علوي، إلا أن زوجته فقدت حاستي الشم والتذوق بعد ذلك بيوم، وشعرت بآلام في الجسم، وارتفعت درجة حرارة ابنته ذات الـ 9 أعوام إلى 38.1، وبدأ نزيف من الأنف لأول مرة قبل أن يتوقف النزيف.

يقول علوي: «ما نمر به من تعب ليس بالقليل، وأتمنى من كل رب أسرة أن يحذر على أهله وأطفاله وأسأل العلي القدير أن يبعد عنكم كل مكروه»، مؤكداً أن لديه العزيمة القوية، وأنّه سينتصر على الفيروس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات