السائق البطل الذي أنقذ مدينة العاشر من انفجار مدمر يروي كواليس الحادثة

إنقاذ محطة البنزين من انفجار كبير ومدمر هو الأمر الوحيد الذي فكر فيه السائق طلعت سالم الذي أنقذ مدينة العاشر من رمضان من كارثة محققة.

يقول السائق وهو يروي تفاصيل الحادثة في تصريحات لصحيفة "الأهرام" المصرية إنه فور رؤيته لاشتعال النيران بجرار المقطورة التي يقودها داخل محطة البنزين شغله أمر واحد فقط هو الخروج بالعربة حفاظاً على المساكن القريبة، التي في حال انفجار السيارة ستحدث كارثة محققة.

وأضاف سالم قائلاً: "هناك مساكن قريبة من محطة البنزين، وكل همي كان إخراج الجرار، لأني لو استمريت 3 دقائق أخرى كانت انفجرت ودمرت المحطة والمساكن المحيطة به".

ولفت السائق إلى أن المقطورة والجرار الذي يقودهما كانا يحملان 38 ألف لتر من البنزين، وعليه فإنه في حال انفجارهما سيتسببان في كارثة حقيقية.

وتابع: "ركضت بسرعة وخرجت من المحطة، وذهبت إلى منطقة جبلية وقمت بحل الجرار وتركته يشتعل بعيداً".

وأوضح: "ما قمت به كان واجب علي من أجل الحفاظ على أرواح المواطنين الأبرياء".

ووجه الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، الشكر لطلعت سالم، وقال: "بطل من الأبطال وربنا يتقبل منه لأنه أنقذ منطقة كاملة من الدمار وأجره على الله لأنه لا يمكن لأي تكريم أن يوفيه حقه".

وأضاف محافظ الشرقية خلال اتصال هاتفي ببرنامج " التاسعة"، الذي يقدمه الإعلامي وائل الإبراشي، عبر القناة الأولى المصرية، أنه سيستقبل غداً الإثنين السائق بمكتبه لبحث ما يمكن تقديمه له ومساعدته، وتابع: "وأنا أنقل إليه تحيات الشعب الشرقاوي كله على الدور البطولي الذي قام به".

 

للمزيد: شجاعة سائق مصري تحول دون وقوع كارثة كبيرة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات