استطلاع « البيان»: تعايش العالم مع «كورونا» لا يعني تجاوز ذروة تفشّيه

أظهرت نتائج استطلاعين للرأي، أجرتهما «البيان»، على موقعها الإلكتروني، وحسابها على «تويتر»، أنّ انتقال العالم لمرحلة التعايش مع فيروس «كورونا»، لا يعني تجاوز ذروة تفشّي الوباء، إذ رأى 68 في المئة ممن استطلعت آراؤهم عبر موقع «البيان»، أنّ التعايش مع الوباء، يعني تجاوز ذروة التفشي، فيما ذهب 67.1 في المئة من المستطلعين، إلى أن ذهاب العالم إلى مرحلة التعايش، برفع بعض القيود، لا يعني نهاية خطر الفيروس.

وأكّد خبير الأوبئة د. بسام حجاوي، أنّ جائحة «كورونا» مستمرة، وما زالت تشكّل خطراً، الأمر الذي تسنده تصريحات منظمة الصحة العالمية.

وأشار حجاوي إلى أنّه يوجد عدد كبير من الدول التي لم تكتسب المناعة المجتمعية، لافتاً إلى أنّ إلغاء الإجراءات الاحترازية، من خلال الانفتاح الكامل، سيؤدي إلى مضاعفات.

وأوضح حجاوي لـ «البيان»، ألّا أحد يستطيع حسم المعركة حتى الآن، وأنّ ظهور موجة ثانية من الوباء أمر متوقع، ما دام لم يتم التوصّل إلى العلاج واللقاح، مردفاً: «التعايش مع الوباء، جاء نتيجة هبوط وتردي الأوضاع الاقتصادية، فضلاً عن وجود أمراض كثيرة، تتسبب في وفاة الإنسان، حتى تظل الأنظمة الصحية قوية، يجب أن يكون الوضع الاقتصادي كذلك، فهنالك تآزر بينهما، معظم دول العالم ما زالت منغلقة على نفسها، ولم تستأنف حركة الطيران، والقلق يأتي من العودة والانفتاح، وجلب الرعايا من المناطق الموبوءة».

توازن
بدوره، أبان الخبير الاقتصادي، د. حسام عايش، أنّه لا يلوح هناك حتى الآن لقاح في الأفق، فيما لا يستطيع العالم الاستمرار في تجميد مؤسساته الاقتصادية والخدمية وعلاقاته الاجتماعية، الأمر الذي اضطر الدول إلى إيجاد شكل من أشكال التوازن بين المواجهة الصحية، والعودة التدريجية للاقتصاد، واستئناف الأنشطة، آخذة بعين الاعتبار، ما تمخّض من نتائج عن الحظر والإغلاق.

تأثيرات مديدة
وأضاف: «لا يمكن إنكار تأثير هذه الجائحة في الاقتصاد العالمي، بل تحتاج دول العالم إلى سنوات للعودة إلى اقتصادات عام 2019، فحكومات الدول قدمت ما يقدر بثمانية تريليونات دولار لدعم القطاع الصحي والشركات الصغيرة والمتوسطة، فضلاً عن ستة تريليونات، كتسهيلات من جميع البنوك المركزية، التقديرات تشير إلى 15 – 18 في المئة من حجم الاقتصاد العالمي، تأثّر، وهذا يحتاج إلى اتخاذ إجراءات للترميم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات