تقرير

الجيش الليبي يقطع طريق الجنوب على مرتزقة أردوغان

الجيش الوطني يسد المنافذ أمام مخططات تركيا | أرشيفية

أطلق الجيش الوطني الليبي، دوريات مكونة من الوحدات العسكرية بمنطقتي حوض مرزق وأوباري، بهدف تأمين كامل للحدود بالمنطقة الجنوبية.

وردت مصادر مطلعة لـ«البيان»، التحرك الأخير إلى مخطط أقرته القيادة العامة، بهدف قطع الطريق أمام تحركات مريبة جنوب غرب البلاد، تستهدف نقل مرتزقة أتراك إلى إقليم فزان، وتهريب مرتزقة أفارقة إلى الداخل الليبي عبر الحدود الصحراوية مع النيجر وتشاد، مشيرة إلى وجود معطيات عن صفقات، تدار من أسابيع مع مسلحي بوكو حرام المنتشرين في المثلث الحدودي بين نيجيريا وتشاد والكاميرون، ومع عناصر من تنظيم متطرّف في بوركينا فاسو، وبعض الجماعات الأخرى في مالي والنيجر، بهدف الدفع بهم للقتال إلى جانب مرتزقة أردوغان والميليشيات الإرهابية في ليبيا.

وقالت شعبة الإعلام الحربي، إن دوريات مكونة من الوحدات العسكرية انطلقت في حملة أمنية واسعة لفرض الأمن داخل منطقتي حوض مرزق وأوباري، وإن القوات المسلحة دفعت تعزيزات أمنية ودوريات عسكرية لتأمين كامل الحدود الجنوبية.

وشهدت مناطق الجنوب الغربي مؤخراً تحركاً لفلول الجماعات الإرهابية والمتمردين بقيادة إبراهيم الجضران.

وأبرزت تقارير الجيش الليبي أن الجضران المطلوب للقضاء في الداخل والخارج، زار مؤخراً تركيا وعقد اجتماعات مع قيادات الغرفة المشتركة التركية للعمليات في ليبيا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات