فوضى أمنية في درعا

تجددت التوترات في الجنوب السوري، حيث لا تزال درعا تعاني فوضى أمنية، جراء عدم التزام المجموعات المسلحة بالمصالحات ومحاولة إثارة الفوضى، رغم الجهود الأمنية التي تبذلها الدولة السورية. وارتفعت وتيرة الاغتيالات ضد القوى الأمنية والجيش السوري، وشنت مجموعات مسلحة، أمس، ثلاث هجمات منسقة أدت إلى مقتل أكثر من عشرة من عناصر الجيش والشرطة، في أخطر عملية منذ بداية الفوضى في درعا الصيف الماضي.

ورداً على العمليات، بدأت الأجهزة الأمنية تطبيق حظر تجول كامل في بلدات بصر الحرير والحراك والمليحة الشرقية والغربية في ريف درعا الشرقي، وسط استنفار أمني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات