الركبان.. غابت المساعدات وحضرت التوعية

عندما فقدت إدارة مخيم الركبان في الصحراء السورية على الحدود الأردنية الأمل من دعم طبي أممي، رغم المناشدات، اتجهت إلى إجراءات الحد الأدنى لمنع وصول فيروس كورونا إلى المخيم. وعمدت إلى طباعة منشورات طبية، حصلت عليها من مواقع الإنترنت، كما يقول القائمون على المخيم، وهي تشرح كيفية الوقاية من الفيروس، في ظل الازدحام بالمخيم.

ويشكو سكان المخيم من الصراع الإقليمي والدولي حوله، فيما وقعت الأمم المتحدة في مشكلة إرضاء الأطراف الدولية من أجل إدخال المساعدات الإنسانية والطبية. وحتى الآن تقول إدارة المخيم إنهم لم يتلقوا الاحتياجات الطبية اللازمة من المنظمات العالمية.

في مخيم الركبان، يعيش حوالي 10 آلاف شخص، معظمهم من متدني التعليم ويحتاجون إلى توعية حقيقية بالوقاية أو التعامل مع الفيروس، لكن سوء الأحوال في المخيم بالإضافة إلى عجز المنظمات بالوصول إليه جعلته عرضة لهجوم محتمل للفيروس.

مناشدة

في الآونة الأخيرة، ناشد مجلس عشائر تدمر والبادية السورية المنظمات الدولية أن تقوم بواجبها تجاه هذا المخيم، وأن تعمل وفق قواعد الأمم المتحدة والقانون الدولي وأن تبتعد عن التجاذبات السياسية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات