حملة «شارك بالخير 7» لإغاثة المحتاجين

شباب الأردن يتطوّعون لنشر الخير

متطوعون في الحملة | من المصدر

تستمر الأعمال التطوعية في شهر رمضان الكريم بالأردن رغم الصعوبات الناتجة عن حالة الحظر الصحي، إذ إن الرغبة في تحقيق التكافل الاجتماعي ومساعدات العائلات تعد الموجه الأساسي للشباب لترك بصماتهم في ميدان الخير، حيث يتسابقون في ابتكار الأفكار وتذييل الصعوبات لرسم بسمة على وجه طفل محتاج.

مجموعة «هذه حياتي» التطوعية مستمرة في إطلاق الحملات الإغاثية بأنواعها، وفي هذا الشهر الكريم أطلقت حملة «شارك بالخير 7» لإغاثة العائلات التي تقطعت بها السبل وأصبحت تعاني جراء الظروف الاستثنائية التي نتجت عن جائحة «كورونا».

تقول مديرة المجموعة في مكتب الأردن لينا شقير: تتكون المجموعة من 70 متطوعاً ومتطوعة من جنسيات مختلفة، هدفنا الأساسي المشاركة والمساعدة وترك بصمة إيجابية على الشخص الذي تلقى المساعدة، وأيضاً على المتطوع الذي ساهم في عمل الخير. تأسست المجموعة عام 2010، وبعد عام من التأسيس ومع قدوم أول موجة لجوء بدأنا بإطلاق مشاريع رمضانية مثل إفطارات الأيتام وتقديم الأنشطة الترفيهية والثقافية لهم لإخراجهم من الوضع الصعب الذي يمرون به.

في عام 2013 بدأت حملة شارك بالخير، وهذا هو العام السابع على التوالي حيث توسعت أعمالها الرمضانية، بحسب شقير، وتضمّنت توزيع طرود وزكاة مال، إضافة إلى الإفطارات اليومية للمحتاجين والأسر المتعفّفة وطرود مخصصة للسحور. وفي هذا العام اقتصرت الحملة على المبالغ المالية بشكل أساسي ومن ثم الطرود الغذائية بسبب محدودية التنقل.

انسيابية العمل

تضيف شقير: لجأنا إلى فكرة الشبكة خلال فترة الحظر حتى يبقى العمل منساباً ولا يتوقف. فمن خلال شبكة المعارف والأصدقاء في كل الأماكن استطعنا الوصول إلى المتبرع وأيضاً إلى العائلات التي تنتظر هذا التبرع، وتمكنا من إعداد قاعدة بيانات تتضمن تقييماً للأسر المحتاجة بالدرجة الأولى والتي بلغ عددها 350، واستطعنا مساعدة أكثر من 100 عائلة ما بين مساعدات مالية وطرود غذائية والعمل مستمر بإذن الله.

تبيّن شقير أن الحملات التي تستهدف اللاجئين السوريين أصبحت قليلة وتراجعت عن السابق، إضافة إلى أن الكوبونات الغذائية التي تأخذها العائلات من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لا تشمل كل العائلات، لهذا أصبحت أعمال الخير والتطوّع التي يطلقها الشباب في غاية الأهمية وبخاصة في ظل جائحة «كورونا»، حيث توقفت الأعمال.

تقول شقير: بفضل الله عز وجل هذه الأمة بها خير، ونجد دوماً الشباب الراغبين في العمل التطوعي والمساعدة ويقدّرون مبدأ التكافل والتعاون، من خلال منصات التواصل الاجتماعي نجذب أكبر قدر ممكن من المتطوعين المؤمنين بأهمية التعاضد، وإن كل إنسان يستطيع بناء مجتمعه ومعالجة الثغرات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات