تقارير «البيان»

«الضمّ» يقدح شرارة التصعيد الإسرائيلي

تشير أخبار حكومة الضمّ والتوسع الإسرائيلية إلى كل ما هو مُفزع وخطير، وإن كانت هذه قسمات الوجه الحقيقي لحكومات الاحتلال المتعاقبة، وما يواكبها من سياسات عنصرية، ليس هناك ما يشي إلى إخماد نارها المشتعلة على الدوام.

ويُؤذن عزم دولة الاحتلال، ضم أراض من الضفة الغربية إليها، بجولة جديدة من التصعيد، أخذت تتبلور بعد أن حط رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في قطار تشكيل الحكومة الإسرائيلية من جديد.

فيما يرفض المجتمع الدولي والأمم المتحدة إقدام الاحتلال على هذه الخطوة، غير هذا الرفض في نظر محللين وخبراء، يبقى عديم الجدوى، ما لم يتبعه إجراءات عملية، لردّ الأطماع الإسرائيلية، التي تهدد الأمن والسلم العالميين.

ويرى المحلل السياسي هاني المصري، أن مخطط الضم هذا، من الخطورة بمكان، لكونه يُدشّن مشروع إسرائيل الكبرى، ويتعامل مع الأراضي الفلسطينية كمناطق «محررة» وجزء من أرض الميعاد، لافتاً إلى أن هذا المخطط سينتج عنه تهجير وتشريد الآلاف من الفلسطينيين. «الفرصة الآن، لتنفيذ الضم، مثالية وتاريخية بالنسبة لإسرائيل، المحكومة للأحزاب اليمينية الأكثر تطرفاً» يقول المصري، منوّهاً إلى أن الاحتلال يستغل من جهة انشغال البشرية بمواجهة جائحة كورونا، ومن جهة أخرى تحسّن التعاون الفلسطيني الإسرائيلي في سبيل المصلحة المشتركة في التصدي لهذا الوباء، ناهيك عن انشغال غالبية دول العالم بأوضاعها المتأزّمة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات