مدرب الأسود المصري أشرف الحلو يتحدث لـ «البيان» عن كواليس «عرض المنزل»

أشرف الحلو- صورة أرشيفية

لغط واسع وردود فعل مختلفة أثارها الفيديو الذي شاركه لمتابعيه مدرب الأسود المصري، أشرف الحلو، والذي يظهر فيه أثناء عرض ترويض أسد داخل منزله، في ظل توقف العروض الخاصة بالسيرك؛ بسبب الإجراءات المتخذة للوقاية من فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد-19).

الحلو تحدث مع «البيان» عن كواليس الفيديو، وردّ على الانتقادات التي وجهت إليه من قبل البعض.

استهل الحلو حديثه بالإشارة إلى أنه من عائلة الحلو المعروفة بتدريب الحيوانات المفترسة، قائلاً: «أنا من عائلة الحلو، حفيد محاسن الحلو، التي لُقبت بالمرأة الحديدية، وهي أول امرأة تقوم بتدريب حيوانات مفترسة في المنطقة.. وأنا من الجيل الثالث من مدرسة محمد الحلو.. تدريب وترويض الأسود هوايتي منذ الصغر ومهنة عائلتي».

وكشف الحلو عن أنه أقدم على تصوير الفيديو المشار إليه ومشاركته عبر الإنترنت، بسبب «سوء الأحوال الحالية بسبب فيروس «كورونا»، وحالة الملل التي يعيش فيها الجميع، ورغبة منه في إسعاد الناس في المناسبات والأعياد». وأوضح أنه أراد أن يتفاعل مع الناس، ويشارك في إسعادهم خلال الفترة الحالية الصعبة وفي ظل تلك الظروف، وقد وجد تفاعلاً كبيراً.

واستطرد: «في أعياد الربيع، شم النسيم، وغيرها من المناسبات عادة ما كنا نتحضر قبلها بفترة وتكون الحجوزات مكتملة لعروض السيرك، هذا طبعاً لم يحدث هذا العام في شم النسيم بسبب الظروف الحالية.. فأردت أن أُعيِّد على الناس، وأن أكسر حالة الملل وأدخل السرور على قلوبهم».

وتحدث مروّض الأسود المصري، في معرض حواره مع «البيان» من العاصمة المصرية القاهرة عن حالة الملل التي تعيشها الحيوانات نفسها بسبب توقف العروض، قائلاً: «على رغم أننا نواصل تدريب الحيوانات، لكنّ الحيوانات يظهر عليها الملل، تماماً مثل لاعب الكرة عندما يتوقف عن المباريات أو يجلس في منزله ثم يجد صعوبة بعد ذلك في العودة للمباريات.. وبالتالي كانت الفكرة أيضاً كمحاولة كسر ملل الحيوانات».

وأوضح الحلو أن هناك نوعين من الأسود لديه؛ النوع الأول هي تلك الأسود الخاصة بالسيرك فقط، والنوع الثاني هي الأسود التي يمكنها إضافة إلى عملها في السيرك، الخروج، ويتم استخدامها في وسائل الإعلام وفي الإعلانات، تلك الأخيرة تم تدريبها على ذلك، وظهرت في وسائل الإعلام، مثل إعلانات سابقة للفنان محمد رمضان على سبيل المثال.

وأشار إلى أن النوعين لديهما نسبة خطورة، لكن الفرق بينهما أن النوع الأول مُدرب فقط على شغل السيرك ولا يستطيع الخروج منه، والنوع الثاني يمكنه الخروج، تماماً مثل أنثى الأسد التي تم استخدامها في العرض المنزلي الذي تم تصويره.

وأردف: «جومانا هي أنثى أسد تبلغ من العمر أربع سنوات ونصف.. اصطحبتها إلى المنزل، من أجل تصوير العرض، لكن ليس بالأدوات المعتادة المُدربة عليها، ولكن على أثاث المنزل.. تم عمل بروفة أولية قبل التصوير، وهي نبيهة جداً واستجابت بشكل جيد وتأقلمت مع المكان، ثم تم التصوير في شم النسيم ووجد الفيديو تفاعلاً كبيراً».

وعن ردود الأفعال، قال الحلو: «الناس سعيدة، جاءتني ردود أفعال إيجابية.. أدعو أي فنان بيده إسعاد الناس أن يفعل ذلك دون تردد»، مشيراً إلى أنه عندما وجد تفاعلاً إيجابياً من الجمهور فكّر في تكرار العروض الأونلاين في الحديقة الخاصة بهم على طريق مصر-الإسكندرية الصحراوي، والتي يتم تخزين الحيوانات فيها في بيئة واسعة ومناسبة خاصة بهم، على أن يقوم بالرد على أسئلة واستفسارات الناس المختلفة التي تأتيه من وقت لآخر.

أما عن ردود الأفعال المنتقدة، قال: إن بعض الانتقادات جاءت من المدافعين عن حقوق الحيوان، موضحاً أنهم يعاملون الحيوان بكل رحمة وتعيش الحيوانات الخاصة بهم بنظام ورعاية خاصة جداً. وقال: الحيوانات إن لم تكن بحالة صحية جيدة وقوية وتتلقى الرعاية البيطرية اللازمة، وإن لم تكن تحب مدربها فلن تستطيع العمل.. نحن نحرص على احترام الحيوان والمحافظة على صحته.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات