الإمارات: التدخل التركي عائق أمام حل سياسي في ليبيا

الجيش الليبي يقف سداً أمام مرتزقة أردوغان | أرشيفية

أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة تمسكها بالحل السياسي في ليبيا وضرورة وقف إطلاق النار بشكل فوري وشامل.

وشددت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان أصدرته أمس على دعم دولة الإمارات للحل السياسي للأزمة الليبية عبر مسار مؤتمر برلين، داعية جميع الأطراف إلى الالتزام بالعملية السياسية تحت إشراف الأمم المتحدة، مؤكدة أنه الحل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا، والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيها.

وأشادت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بما حققه الجيش الوطني الليبي من تصدٍ للعمليات الإرهابية، وسعيه الحثيث لتحقيق الاستقرار ومواجهة الميليشيات المتطرفة والإرهابية في ليبيا.

قلق من التدخل التركي

وأعربت الوزارة عن بالغ قلقها من التدخل التركي في الشؤون العربية بما في ذلك الشأن الداخلي الليبي والتصعيد الميداني المصاحب لهذا التدخل، وتقديم الدعم للتنظيمات الإرهابية المسلحة عبر نقل المقاتلين الأجانب من تشكيلات مسلحة مدرجة على قوائم الإرهاب إلى الأراضي الليبية في مخالفة سافرة لقرارات مجلس الأمن الدولي.

فضلاً عن تهريب الأسلحة الثقيلة والخفيفة في خرق لقرارات الأمم المتحدة ومؤتمر برلين، وجهود المجتمع الدولي الداعية إلى وقف إطلاق النار.

كما أعربت الوزارة عن رفضها القاطع للدور العسكري التركي الذي يعرقل فرص وقف إطلاق النار، ويجهض جهود المجتمع الدولي للتوصل إلى حل سياسي شامل.

ودعت دولة الإمارات كافة الأطراف إلى تغليب المصلحة العامة بما يضمن مستقبل أفضل للشعب الليبي الشقيق،

في الاثناء، علن الجيش الليبي، وقف جميع العمليات العسكرية في ليبيا، خلال شهر رمضان، وذلك استجابة لدعوات من دول شقيقة صديقة بالدخول في هدنة إنسانية.

وأوضح الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري إن الجيش الليبي استجاب لدعوات المجتمع الدولي ودول شقيقة وصديقة بوقف فوري للقتال خلال شهر رمضان، مشيرا إلى أن الجيش سيحتفظ بحق الرد على أي تهديد أو تحركات مشبوهة وخرق للهدنة تقوم بها الميليشيات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق.

إلى ذلك، تستعد قيادة الجيش الليبي للإعلان عن جملة من القرارات المهمة في إطار عملية التحول الدستوري التي وعد بها المشير خليفة حفتر بعد قبوله التفويض الشعبي بإدارة شؤون البلاد، من بينها إصدار إعلان دستوري جديد، وتشكيل حكومة جديدة.

وأعلن الناطق باسم القيادة العامة اللواء أحمد المسماري، أن القوات المسلحة بصدد الإعداد لإصدار إعلان دستوري خلال أيام، يشمل خارطة طريق جديدة لتحقيق أحلام الشعب الليبي، وفق تعبيره، وقال مساء أول من أمس، إن مشروع القيادة العامة للجيش مشروع شعبي يكرس السيادة الوطنية للشعب على البلاد، وننتظر من المجتمع الدولي أن يتبنى بصدق خيارات الشعب الليبي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات