قرر الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الأربعاء، تمديد حالة الطوارئ في كامل أنحاء البلاد، لمدة 30 يوماً، بداية من يوم غد الخميس.
وأقر سعيّد حظر تجوال ليلي في البلاد، منذ 17 مارس الماضي، لفرض قيود على حركة التنقل، بهدف الحد من تفشي فيروس «كورونا».
وفي غضون ذلك، قالت تونس اليوم، إنها ستبدأ اعتباراً من 4 مايو المقبل، تخفيفاً تدريجياً للقيود التي فرضتها لاحتواء تفشي فيروس «كورونا»، وذلك بعدة قطاعات، من بينها النقل العام، والمهن الصغرى، وأشغال البناء والصناعات الغذائية، إضافة للخدمات الإدارية العامة. الفتح التدريجي، يأتي بينما تقول الحكومة التونسية، إنها سيطرت على الموجة الأولى من الجائحة، وتفادت 25 ألف إصابة، و1000 وفاة.
وفي غضون ذلك، قالت تونس اليوم، إنها ستبدأ اعتباراً من 4 مايو المقبل، تخفيفاً تدريجياً للقيود التي فرضتها لاحتواء تفشي فيروس «كورونا»، وذلك بعدة قطاعات، من بينها النقل العام، والمهن الصغرى، وأشغال البناء والصناعات الغذائية، إضافة للخدمات الإدارية العامة. الفتح التدريجي، يأتي بينما تقول الحكومة التونسية، إنها سيطرت على الموجة الأولى من الجائحة، وتفادت 25 ألف إصابة، و1000 وفاة.
وحتى الآن، أعلنت تونس إصابة 975 بالفيروس، ووفاة 40 شخصاً.
وقالت لبنى الجريبي الوزيرة المكلفة بالمشاريع الكبرى في مؤتمر صحافي، إن محلات الملابس والمراكز التجارية الكبرى، ستفتح أبوابها في 11 مايو.
وقال وزير الصحة، عبد اللطيف المكي «سيطرنا على الموجة الأولى من الجائحة، لكن ذلك يبقى هشاً، ونحن لسنا بمنأى عن موجة ثانية، لا قدر الله».
وأعلن وزير التربية، محمد الحامدي، أن السنة الدراسية انتهت، باستثناء تلاميذ الباكالوريا فقط. وقالت الجريبي، إن خطة الرفع التدريجي للحجر، ستكون على مراحل، وستستمر حتى يونيو المقبل، وسوف تهدف لإعادة الاقتصاد تدريجياً، والسيطرة على الجائحة في نفس الوقت.
