تظاهرات في شرق ليبيا دعماً لقرارات حفتر

الجيش الليبي يقف سداً منيعاً أمام تحركات الميليشيات أرشيفية

شهدت مدينة بنغازي ومدن في شرق ليبيا خروج عدد من المتظاهرين دعماً للجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، بعد إعلانه قبول المؤسسة العسكرية التفويض الشعبي لقيادة المرحلة القادمة في البلاد، وإسقاط اتفاق الصخيرات.

ورفع المتظاهرون شعارات تندد بالمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني ورئيسه فايز السراج، بينما خرجت تظاهرات مماثلة في مدن المرج شرق بنغازي، وأجدابيا وسلوق غرباً، وفق الصحف الليبية. وأكد محللون لـ«البيان» أن قرار المشير حفتر بقبوله التفويض الشعبي لقيادة شؤون البلاد، جاء في ظل دوافع ومعطيات عدة لم تعد تسمح بمزيد التراخي في التعامل مع الواقع المتأزم.

حيث أن هناك من يعمل في الخفاء على تحقيق توافقات مع جماعات الإسلام السياسي لتقاسم السلطة من جديد، على حساب تضحيات الجيش ومعاناة الشعب.

كما أن الاتفاق السياسي، وبدل أن يؤدي إلى حل عملي للأزمة، خلق ديكتاتورية جديدة في وسط العاصمة من خلال تحالف المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق مع الميليشيات الخارجة عن القانون، برعاية إخوانية، تحول منذ أواخر العام 2019 إلى قوة استدعاء لتدخل أجنبي سافر ضد الجيش الوطني والأغلبية الساحقة من الشعب، لتصبح منطقة الغرب الليبي، وخاصة طرابلس ومصراتة، تحت وصاية تركية معلنة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات