بدأت شركات القطاع الخاص وتجار الجملة والتجزئة في المملكة العربية السعودية، بالاستعداد لتهيئة محلاتها التجارية لاستقبال جمهور المتسوقين، اعتباراً من يوم غدٍ الأربعاء، استجابة لأمر خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، برفع منع التجول جزئياً على كافة مدن المملكة، عدا مكة المكرمة، في حين طمأنت وزارة التربية في الجزائر، أولياء الأمور، بأنه لن يكون هناك إلغاء للعام الدراسي.

وكان الملك سلمان، أقر إجراءات جديدة، أول من أمس، تهدف للتخفيف عن السعوديين والمقيمين في المملكة، من الحجر المنزلي، بسبب فيروس «كورونا» (كوفيد 19)، وتقرر في هذا الإطار، رفع منع التجول جزئياً في جميع المناطق، مع الإبقاء على منع التجول «الكلي» في مكة، والأحياء المعزولة سابقاً.

اقتراح وزاري
وفي الجزائر، أكد وزير التربية، محمد واجعوط، أمس، خلال لقاء تشاوري مع جمعيات أولياء التلاميذ، أنه لا وجود لسنة دراسية بيضاء، بخصوص العام الدراسي الجاري.

وقال إنه لا يمكن اعتبار هذه السنة الدراسية بيضاء، بالنظر إلى مستوى التقدم في تنفيذ البرامج في المراحل التعليمية الثلاث، التي دامت إلى 12 مارس الماضي، خاصة أن فترة الفصل الثالث للسنة الدراسية، محددة بأربعة أسابيع على أقصى تقدير.كما اقترح واجعوط إمكانية «تقليص الفترة الزمنية الخاصة بالفصل الثالث، والتي على أساسها يمكن استئناف التدريس».

يأتي هذا، في وقت كشف وزير الصحة الجزائري، عبد الرحمن بن بوزيد، أن اللجنة العلمية بالوزارة، تدرس السيناريوهات المحتملة بعد رفع الحجر الصحي.

وأوضح بن بوزيد، في حديث لمجلة «لو بوان أفريك»، في ما يتعلق بالاستراتيجية التي ستتبناها الجزائر للخروج من الحجر، أنها حالياً محل دراسة معمقة لمختلف السيناريوهات المحتملة، من قبل اللجنة العلمية، وسوف تكون محل مشاورات واسعة داخل الحكومة. وأضاف: «هذه الاستراتيجية يجب حتماً تنظيمها وتكييفها مع الوضع الوبائي المحلي».

من جانب آخر، أكد وبن بوزيد، أن التدابير الاستباقية التي اتخذتها الجزائر لمواجهة «كورونا»، مكنتها من احتواء الوضع.

ارتفاع الشفاء
وبلغة الأرقام، لا تزال حالات الشفاء من فيروس «كورونا»، تشهد ارتفاعاً يومياً، إذ أعلنت وزارة الصحة السعودية، أمس، تسجيل 174 حالة شفاء جديدة من الفيروس، ليصل بذلك إجمالي تعداد المتعافين من المرض إلى 2531.

أما في الكويت، أعلن وزير الصحة، باسل الصباح، شفاء 206 حالات من المصابين بالفيروس، ليرتفع بذلك عدد الحالات التي تعافت وتماثلت للشفاء في البلاد، إلى 1012 حالة. أما في سلطنة عمان، فأعلنت وزارة الصحة، أن 364 حالة تماثلت للشفاء.

وفي المغرب، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 50 إصابة جديدة بالفيروس، وأن عدد الحالات التي تماثلت للشفاء ارتفع، ليصل إلى 669 حالة، بعدما تعافى 76 شخصاً من الإصابة. وأكدت الوزارة استقرار عدد الوفيات عند 161 وفاة، حيث لم تسجل أي وفيات جديدة خلال الساعات الأخيرة.

وعزز المغرب إجراءات الحجر الصحي، للتصدي لانتشار وباء «كورونا»، وذلك عبر حظر التنقل ليلاً خلال شهر رمضان. وتقضي حالة الطوارئ الصحية المفروضة في المغرب، منذ 20 مارس وحتى 20 مايو، بالحَدّ من حركة المواطنين، إلا في حالات محددة، وبموجب تراخيص وزعتها السلطات، كما أن الأشخاص ملزمون بوضع كمامات واقية.