مع استمرار فيروس «كورونا» وبقاء غالبية السوريين في بيوتهم، قرر مجموعة من الشبان في داخل البلاد وخارجها، التعبير عن فرحة عيد الفصح من داخل حجرهم، ولأن الذهاب إلى الكنائس وحفلات «جوقة الفرح» كانت جزءاً لا يتجزأ من احتفالات السوريين بهذه المناسبة، لهذا أحضر هؤلاء الشبان الاحتفال لبيوت الجميع دون مغادرتها.

انتشر مقطع فيديو أخيراً حقق تفاعلاً كبيراً، شارك فيه عدد كبير من أعضاء جوقة الفرح، عبر عن الانسجام البادي بين الجميع رغم وجود كل منهم في مكان منفصل عن الآخر.

وذكرت المسؤولة الإعلامية عن الجوقة ياسمين موصللي: إنه بعد الإجراءات الحكومية الاحترازية بخصوص فيروس كورونا، شجعتهم الكنيسة على الالتزام بها، والبقاء في المنزل والتدرب والغناء في البيوت، وألغت بذلك التدريبات الجماعية، التي كانت أساس عمل هذه الفرقة السورية.

وأضافت أنه عند اقترب عيد الفصح، قرر الأعضاء إيجاد حل للاحتفال، وكانت فكرة إنتاج فيديو يشارك فيه كل أعضاء الجوقة سواء الموجودين في سوريا أو خارجها، ولهذا صور كل شخص فيديو يؤدي فيه المتفق عليه، ثم قاموا بتجميع كل الفيديوهات وإعداد فيديو واحد.

وتوضح ياسمين أن اللافت في الفيديو وجود أعمار مختلفة بالإضافة لوجود أفراد من العائلة الواحدة نفسها. وتختم ياسمين بأنهم أطلقوا مبادرة أخرى، وهي راديو متواضع بين أعضاء الجوقة لتبادل الاقتراحات والتواصل، والخروج باقتراحات مميزة، تشبه الفيديو الذي تم تصويره.