أطلقت القوات العراقية، عمليات عسكرية واسعة، ضد مسلحي تنظيم داعش، في ثلاث محافظات، تصاعدت فيها مؤخراً هجمات التنظيم الإرهابي، فيما أكد نائب عراقي، أن مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة لم تأتِ بنتيجة.
وقالت خلية الإعلام الأمني التابعة لوزارة الدفاع العراقية، إن «القطعات الأمنية ضمن قيادة عمليات محافظة صلاح الدين (شمال)، شرعت بعملية عسكرية واسعة بمنطقة مطيبيجة، جنوبي المحافظة، لمطاردة فلول داعش، وتعزيز الأمن فيها».
وأضافت الخلية، في بيان، أن «العملية انطلقت من أربعة محاور، ضمن منطقة مطيبيجة، تم خلالها تدمير ثلاثة مقار للتنظيم، ونفقين وزورق مفخخ».
وفي محافظة ديالى (شرق)، أعلنت قيادة شرطة المحافظة، في بيان، إطلاق عملية عسكرية لتعقب عناصر تنظيم «داعش» شمالي المحافظة.
وقالت قيادة الشرطة، إن «عملية عسكرية واسعة لتعقب خلايا داعش، انطلقت في منطقة حاوي العظيم شمالي المحافظة»، من دون مزيد من التفاصيل.
وفي الأنبار، غربي العراق، شّنت قوات عسكرية مشتركة، عملية عسكرية واسعة، لملاحقة عناصر «داعش»، ضمن المنطقة الحدودية مع سوريا.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع العراقية، في بيان، مقتل 170 مدنياً وعسكرياً، إلى جانب 135 مسلحاً من «داعش»، خلال مواجهات وأعمال عنف منذ يناير الماضي.
تشكيل الحكومة
إلى ذلك، كشف نائب عراقي، أن مفاوضات رئيس الوزراء المكلف، مصطفى الكاظمي، مع بعض الأطراف السياسية، لم تخرج حتى الآن بنتيجة تمهد لإعلان تشكيل الحكومة الجديدة. وقال النائب كاطع الركابي عضو البرلمان العراقي، في تصريح لصحيفة «الصباح»، نشرته أمس، إن «المفاوضات وجلسات الحوار، لم تنقطع منذ اليوم الأول لإعلان التكليف، ولكن حتى الآن، لم تخرج المفاوضات بنتيجة، حيث تبدأ وتنتهي في نفس النقطة».
وأضاف: «رئيس الوزراء المكلف، لم يتعامل مع المكونات بالشكل الصحيح، فكان طابع الازدواجية هو الطاغي، وهناك بعض المكونات تُعطى الحرية في اختيار ممثليها في الوزارات، وتختار ما تريد من الوزارات، وفي المقابل، هناك ضغوط على بعض الكتل، بعد السماح لها بإبداء رأيها أو المطالبة باستحقاقها».
وأعرب النائب عن «الخشية من تكرار سيناريوهات تشكيل الحكومات السابقة، لمحمد توفيق علاوي وعدنان الزرفي»، لافتاً إلى أنه يتعين على «رئيس الوزراء المكلف، مصطفى الكاظمي، أن يغير منهجه خلال العشرة أيام المقبلة، وإلا فإن التكليف لن يمضي، ولن تمر الكابينة الوزارية».

