تحرك الجيش السوري باتجاه الجنوب من العاصمة إلى محافظة السويداء، من أجل إنهاء التوترات الأمنية التي انتشرت في الآونة الأخيرة، فيما جرى اغتيال مسؤول أمني في درعا، في مؤشر على تفجر التوتر في الجنوب السوري.

وفي السويداء، نفذ الجيش السوري، يوم أمس، عملية عسكرية في مدينة صلخد جنوب مدينة السويداء، فيما أكدت الوكالة الرسمية للأنباء «سانا»، أن العملية، أسفرت عن ضبط مخربين ومتهمين بجرائم قتل، وسلب للمواطنين السوريين. وقال الناشط الإعلامي وائل مطر من السويداء: إن العملية العسكرية الأمنية أنهت حالة التوتر في البلدة، إلا أن هناك مخاوف عديدة من تجدد أعمال الخطف والنهب في مناطق السويداء.

وفي توتر أمني جديد، تجددت أعمال الاغتيال في مدينة درعا، التي لم تهدأ منذ أسابيع، حيث قالت مصادر إعلامية محلية: إن عناصر مجهولة أقدمت على اغتيال عنصر للمخابرات الجوية، في ريف درعا الغربي، وسط حالة من الغليان في المدينة، إثر حوادث أمنية متفرقة.