بين أسرى في أيادي الجيش وجثث تم نقلها إلى مناطق مرتزقة تركيا في إدلب والمناطق المحتلة شمالي سوريا، وأخرى دفنت داخل الأراضي الليبية، بات مصير مرتزقة أردوغان في مهب ريح الحرب على ليبيا، حيث يواجهون يومياً الموت أو الاعتقال فوق أرض لا يعرفون طبيعتها، ولم يكونوا على علم بما كان ينتظرهم فيها.

وقال الجيش الوطني الليبي إنه نقل، أول من أمس، عدداً من الأسرى إلى بنغازي، من بينهم مرتزقة أتراك تم القبض عليهم في محاور جنوب طرابلس وجنوب شرق مصراتة.

وأوضحت شعبة الإعلام الحربي أن الجيش نقل إلى بنغازي مجموعة من المرتزقة، الذين أرسلتهم تركيا للقتال في ليبيا، إلى جانب ميليشيات طرابلس، وأضافت أن الدفعة الثالثة وصلت، أول من أمس.

وقال مدير إدارة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة العميد خالد محجوب إن التحقيقات الأولى مع المرتزقة أثبتت دور النظام التركي في تجنيدهم ونقلهم إلى طرابلس ومصراتة، وكشفت عن خطط الخبراء الأتراك العاملين في غرب ليبيا لمحاولة استهداف مواقع الجيش الوطني، وأضاف أن أغلب المرتزقة ينتمون إلى جماعات إرهابية مثل «داعش» و«القاعدة»، وتم تجنيدهم في إدلب وريف حلب بشمال سوريا.

ميدانياً، علمت «البيان» أن القيادة العامة للجش الوطني الليبي وجهت خلال اليومين الماضيين تعزيزات عسكرية ضخمة إلى ما وصفته مصادربـ«المكان المعلوم» دون تحديده، فيما رجحت مصادر أن يكون الهدف هو تحرير مدن الساحل الغربي من براثن الميليشيات المدعومة بالمرتزقة الأتراك، والسعي إلى التسريع في حسم معركة تحرير طرابلس.