ارتفع عدد حالات الوفاة في الجزائر جراء الإصابة فيروس كورونا المستجد بالرغم من الإجراءات الصحية المطبقة، حيث سجل يوم أمس 9 وفيات و89 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 384، والإصابات إلى 2718.

ويعود سبب ارتفاع الوفيات حسب وزير الصحة الجزائري عبد الرحمن بن بوزيد إلى أن 20 % من المصابين لا تظهر عليهم أعراض، وهو ما يشكل خطراً على حياة المصابين، فيما قال الطبيب محمد من مستشفى القطار بالجزائر في تصريح خص به «البيان» إن أغلبية الوفيات فتك بهم المرض قبل الذهاب إلى المستشفى حيث يصبحون لا يتنفسون ويحتاجون إلى أجهزة تنفس فيدخلون العناية المكثفة لكن لا يمكثون فيها إلا يوم أو يومين ويفارقون الحياة.

في المقابل ذكر الطبيب محمد أن عدد الأشخاص الذين تماثلوا للشفاء يمثل 35 بالمئة من مجموع حالات الإصابة، بعد أن تم علاجهم بمادة الكلوروكين.

وفيات في البيوت

من جهته كشف الطبيب مراد مختص في قسم الإنعاش لـ «البيان «أن هناك عدداً من الجزائريين لا تزال تسيطر عليهم عقلية عدم الإفصاح بمرضهم تجنباً لحديث الناس»، مشيراً إلى أن هذا النمط زاد من ارتفاع الوفيات في الجزائر حيث تحدث عن وفاة عدد من الأشخاص في البيوت دون الذهاب إلى المستشفى وبعد إجراء التحاليل ثبت أنهم توفوا بسب وباء كورونا. ودعا هذه الفئات إلى الذهاب إلى المستشفيات وأن المرضى ليسوا مجرمين وأنهم بإخفائهم مرضهم فقد تسببوا في نقل العدوى إلى الآخرين، حيث ذكر حادثة جرت قبل أسبوع بوفاة شخص وفي الجنازة تم نقل العدوى لـ10 أشخاص حيث لم يكونوا على علم بإصابته بالوباء.