واصلت القوات التركية إدخال معدات لوجستية وأسلحة إلى القرى والبلدات في ريف الحسكة، وذلك في خرق جديد للقوانين والشرائع الدولية.

وأفادت مصادر سورية بأن رتلاً مؤلفاً من 40 سيارة تقل على متنها مرتزقة، اتجهت صباح اليوم الاثنين، من جنوب قرية الدويرة باتجاه مدينة رأس العين.

وأشارت المصادر في وقت سابق إلى إدخال القوات التركية 3 شاحنات كبيرة، عبر قرية السكرية إلى قرية الداوودية التابعة لناحية أبو راسين بريف الحسكة الشمالي محملة بقذائف صاروخية ومعدات لوجستية.

وكانت قافلة مؤلفة من 9 حافلات وصلت، أول من أمس، إلى مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي قادمة من مدينة تل أبيض على متنها عدد من الجنود الأتراك.

وأدخلت القوات التركية خلال الأشهر الأخيرة أعداداً كبيرة من المعدات العسكرية والآليات، في إطار الدعم الذي تقدمه لعناصرها، الذين يعتدون بدعم من النظام التركي على القرى والبلدات الآمنة في أرياف الحسكة والرقة وحلب.

إلى ذلك، هاجم مجهولون عربة للقوات الأمريكية عند مفرق قرية رويشد بريف الحسكة الجنوبي، ما أسفر عن تدمير العربة وجرح عدد منهم.

وذكرت مصادر أن عربة أمريكية تقل عدداً من الجنود الأمريكيين وعناصر من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تعرضت لهجوم، نفذه مجهولون على طريق الخرافي، عند مفرق قرية رويشد جنوب غرب ناحية السبع وأربعين بريف الحسكة الجنوبي، ما أدى إلى تدهور العربة ووقوع إصابات في صفوفهم.

وتعرضت في السادس من الشهر الجاري دورية مشتركة للقوات الأمريكية ومجموعات (قسد) لكمين، نفذه مجهولون في ناحية الصور بريف دير الزور المتاخمة للحدود الإدارية لمحافظة الحسكة، ما أدى إلى مقتل ضابط أمريكي، واثنين من عناصر (قسد).