قتل 9 مسلحين موالين لتركيا، خلال معارك مع الجيش الليبي على محاور عدة في الأراضي الليبية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين.
وأوضح المرصد وقوع مزيد من الخسائر البشرية في صفوف المقاتلين السوريين خلال العمليات العسكرية في ليبيا.
وبلغت حصيلة القتلى في صفوف الفصائل الموالية لتركيا، جراء العمليات العسكرية في ليبيا 199 مقاتلاً، والقتلى من فصائل «لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات وسليمان شاه».
وفقاً لمصادر المرصد، فإن القتلى سقطوا خلال الاشتباكات على محاور حي صلاح الدين جنوب طرابلس، ومحور الرملة قرب مطار طرابلس، ومحور مشروع الهضبة، بالإضافة لمعارك مصراتة ومناطق أخرى في ليبيا.
وأشار المرصد إلى أن تركيا تواصل نقل «المرتزقة» إلى ليبيا، للقتال إلى جانب حكومة الوفاق، في معاركها مع الجيش الليبي، حيث رصد وصول دفعة جديدة تضم العشرات من مقاتلي الفصائل الموالية لأنقرة إلى ليبيا.
وبذلك، ترتفع أعداد «المرتزقة» الذين وصلوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن، إلى نحو 5300، في حين أن عدد الذين وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب، بلغ نحو 2100.
في الأثناء، اتهمت مصادر أممية وغربية، تركيا، بمواصلة انتهاك قرار مجلس الأمن، بحظر تصدير السلاح إلى ليبيا، مشيرة إلى أن أنقرة تعتزم توسيع عدوانها عبر دعم ميليشيات طرابلس بمقاتلات من طراز «إف 16».
ورصد تقرير أممي، تزايد انتهاك تركيا لقرار حظر تصدير السلاح إلى ليبيا، خاصة في الفترة من يناير الماضي إلى أبريل الجاري، حيث زودت ميليشيات طرابلس بأنظمة تسليح عديدة.
ونقلت صحيفة «تاغس تسايتونج» الألمانية، اليوم، عن مصادر أممية، لم تكشف عن هويتها، قولها إن فريق الأمم المتحدة المعني بمراجعة امتثال الأطراف المختلفة لقرار حظر تصدير السلاح، رصد منذ بداية العام الجاري وحتى الآن، اختراق سفينتين حربيتين تركيتين للقرار.
أما صحيفة "دير ستاندرد" السياسية النمساوية، فقالت إن ميليشيات طرابلس، حصلت خلال الأيام الأخيرة على عدد من الطائرات بدون طيار (الدرونز)، فضلاً عن أجهزة تشويش على الرادار من أنقرة.
