طالب مكتب البرلمان العربي، تركيا، باحترام السيادة الليبية، والالتزام بقرارات مجلس الأمن، بشأن حظر توريد السلاح لدولة ليبيا.
جاء ذلك في قرار صدر عن اجتماع افتراضي، عقد عن بُعد، لمكتب البرلمان العربي، اليوم، لمناقشة تداعيات انتشار فيروس «كورونا» المُستجد في العالم العربي.
وأقر المكتب في الاجتماع، قراراً بشأن تطورات الأوضاع في ليبيا، دعا فيه جميع الأطراف الليبية لوقف إطلاق النار، والالتزام بهُدنة إنسانية، لتعزيز وتوحيد الجهود لمواجهة انتشار فيروس «كورونا» المُستجد.
وطالب القرار تركيا باحترام السيادة الليبية، والالتزام بقرارات مجلس الأمن بشأن حظر توريد السلاح لدولة ليبيا.
كما دعا الأمم المتحدة إلى التحرك الفوري والعاجل، لإيقاف نقل المقاتلين الأجانب إلى ليبيا، ووضع آلية واضحة للمراقبة والعقوبات ضد الأطراف الممولة للصراع في ليبيا بالسلاح.
وفي سوريا، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن نحو 70 عربة عسكرية تركية، عبرت إلى محافظة إدلب شمال غربي سوريا الليلة الماضية، وتوجهت لتعزيز المواقع التركية، في ما يسمى بمنطقة التصعيد.
وذكر المرصد أن التعزيزات على المواقع التركية في شمال غربي سوريا منذ سريان وقف إطلاق النار الأخير، ارتفعت إلى 2750 وحدة عسكرية.
يشار إلى أنه على مدى الأشهر الأخيرة، تكبدت تركيا خسائر فادحة، جراء تدخلاتها في سوريا وليبيا، وعمدت في سوريا إلى نشر قوة عسكرية، في محاولة لوقف تقدم الجيش السوري في محافظة إدلب.
