تتمسك وزارة الدفاع الروسية بصمود الهدنة بمنطقة خفض التصعيد في سوريا، في الوقت الذي تخرق الفصائل والميليشيات الإيرانية بين الحين والآخر هذه الهدنة، من خلال اشتباكات متقطعة تدور حول منطقة جبل الزاوية الاستراتيجية.

وأوضحت الوزارة أن وقف إطلاق النار لا يزال صامداً في منطقة إدلب لخفض التصعيد، مؤكدة في الوقت ذاته استمرار الدوريات المشتركة مع الجانب التركي على الطريق الدولي «أم 4» إضافة إلى الدوريات شمال شرقي سوريا.

وأفاد أوليغ جورافليوف، مدير مركز حميميم لمصالحة الأطراف المتناحرة في سوريا، في بيان الليلة الماضية، بأن روسيا وتركيا نفذتا دوريات جديدة براً وجواً في شمال شرقي سوريا بموجب مذكرة التفاهم المبرمة بين الجانبين يوم 22 أكتوبر الماضي لوقف الأعمال القتالية في المنطقة على خلفية العملية التركية، ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

من جهة ثانية، تتسارع الأحداث في إدلب وريفها، حيث تتجه الفصائل المسلحة إلى تشكيل عسكري جديد في المنطقة، وفق ما أكدت مصادر عسكرية.

وأشارت مصادر إلى أن تركيا تتجه لتأسيس تشكيل جديد يجمع كل ميليشياتها في مناطق الشمال السوري، بحيث تقوم تركيا بإعادة هيكلة لهذه الميليشيات والفصائل المقاتلة.

في المقابل، تتحرك هيئة تحرير الشام الارهابية وبشكل سريع ودقيق في مواكبة للتحركات التركية، إذ تتجه الحركة المصنفة إرهابية، إلى تشكيل ثلاثة ألوية قتالية جديدة، في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، في خطوة عدها المحلل العسكري حاتم الراوي أنها سباق مع الفصائل لإعادة التموضع في مناطق إدلب وريفها.