تأكدت رسمياً أمس إصابة أكثر من مليونين و307 آلاف شخص بفيروس كورونا حول العالم، نصفهم في أوروبا وهو ما دفع بالعديد من الدول إلى تمديد إجراءاتها وتوسيع نطاق التباعد الاجتماعي في خطوة لوقف انتشار الوباء.

عربياً، أعلنت المملكة العربية السعودية، أمس، عزل حيين في منطقة الأحساء شرق المملكة.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية منع التجول والدخول والخروج من وإلى حيي الفيصلية والفاضلية اعتباراً من يوم أمس. وفي الجزائر، أعلنت الحكومة تمديد إجراءات العزل العام لـ 10 أيام أخرى إلى غاية 29 أبريل الجاري. كما مددت المغرب حالة الطوارئ الصحية حتى 20 مايو المقبل.

أوروبياً، مددت الدنمارك حظراً استمر على مدى شهر على التجمعات التي تضم أكثر من عشرة أشخاص حتى 11 مايو المقبل.
من جهتها، أعلنت موسكو تمديد حظر التجول في أكبر مدينة أوروبية حتى أول مايو المقبل.

وفي القارة الأمريكية، أعلنت كندا تمديد إجراء غلق الحدود مع الولايات المتحدة لشهر إضافي.

أما في آسيا، فمددت إندونيسيا قواعد التباعد الاجتماعي المفروضة لتشمل ملايين الأشخاص الذين يعيشون في جزيرة جاوة وفي سومطرة الغربية
وبلغة الأرقام، أعلنت النمسا استقرار معدل الزيادة اليومي لحالات الإصابة بالفيروس تحت مستوى الـ 1%، في حين سجلت بلجيكا 290 حالة وفاة جديدة.

أما في إسبانيا فبلغ إجمالي عدد حالات الوفاة 20 ألفاً و43.وفي بريطانيا، أعلنت وزارة الصحة أن حصيلة الوفيات زادت بـ 888 حالة في حين قررت الملكة إليزابيث الثانية عدم الاحتفال بعيد ميلادها الـ94 بأي مراسم خاصة.

إلى ذلك، فتحت منظمة الصحة العالمية نافذة أمل مؤكدة أنه يمكن احتواء الفيروس، وقالت ماريا فان كيرخوف وهي قيادية لبرنامج الطوارئ في المنظمة إن العديد من البلدان في أوروبا وآسيا نجحت في السيطرة على تفشي المرض، مضيفة أن «الاحتواء ممكن، لكنها ستكون معركة صعبة».