مدينة لندن التي تعد مركزاً للأعمال وقبلة للسياح باتت شوارعها وميادينها فارغة ومحلاتها مغلقة بسبب انتشار فيروس «كورونا». كل تفاصيل الحياة في عاصمة الضباب توقفت كغيرها من مدن العالم ومراكزها.

طريقة العمل من المنازل واستغلال التكنولوجيا ساعدا في الحفاظ على الحد الأدنى من إنجاز العمل خاصة مع طبيعة بعض الوظائف والأعمال التي لا تتوقف مهما كانت الظروف. الصحافة هي واحدة من بين هذه الوظائف.

تقليل الحركة

عند إعدادي للتقارير والمواضيع الصحافية في زمن انتشار فيروس «كورونا» بات مفروضاً علي تقليل الحركة حفاظاً على السلامة العامة وتنفيذاً لتعليمات الحكومة مع الاعتماد بشكل كبير على طرق التواصل البديل التي وفرتها التكنولوجيا.

لم تعد الورقة والقلم أو الكمبيوتر وحدها أدوات الصحافي فعند إعدادي للتقرير يجب أن أتأكد قبل خروجي الاضطراري من البيت من ارتداء الكمامة والقفازات وإحضار كل من معقمات اليدين وتصريح مؤسستي الصحافية التي توضح لشرطي الأمن أسباب خروجي من المنزل في حال توقيفه لي وسؤاله.

أتجنب المواصلات العامة قدر المستطاع مع الحرص على عدم لمس الأسطح الصلبة خلال التوجه إلى مكان التصوير، نقاط أخرى مهمة باتت تؤخذ في الحسبان مع الحفاظ على مسافة مترين عن أي شخص.

شكل بديل

ليست هذه فقط هي العقبات الجديدة التي تواجهني أو تواجه أي صحافي خلال إعداد قصته فإجراء المقابلات المباشرة مع الضيوف تغير أسلوبها وطريقتها فالاتصال عبر الهاتف أو من خلال تطبيقات التواصل الإلكتروني للحصول على الإجابات أصبح الشكل البديل عن اللقاء المباشر بين الصحافي والضيف المشاهد أو القارئ تصل له التقارير المكتوبة أو المرئية بشكلها النهائي والتي مرت بمراحل لم تعد طبيعية كما كان عليه الوضع قبل أزمة فيروس «كورونا».

الاسم: عمر يوسف

الجهة: لندن