رجح برلمانيون عراقيون عقد جلسة خلال الأسبوع الحالي للتصويت على التشكيلة الوزاريَّة لحكومة رئيس الوزراء المكلّف مصطفى الكاظمي هذا الأسبوع.
وأكد النائب في البرلمان علاء سكر الدلفي في تصريح أن أغلب الكتل خولت الكاظمي اختيار وزرائه من المستقلين والمهنيين، مبيناً أنه لغاية الآن لم تتم تسمية أي مرشح باستثناء التأكيد على أنْ تتوزع الوزارات بحسب المكونات.
وأضاف أن المكلف الذي لا يزال في مرحلة كتابة برنامجه الحكومي، سيواجه صعوبات وتحديات كبيرة، موضحاً أن البلاد تشهد منذ شهرين انتشاراً لوباء «كورونا»، وهناك أيضاً تحديات تخص الاقتصاد والانتخابات المبكرة، واستعادة ثقة المواطنين بالحكومة والعمليَّة السياسيَّة.
من جهته، أفاد النائب عن كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني بشار الكيكي في تصريح لصيحة «الصباح» العراقية بأنَّ حزبه مع الإسراع بتشكيل الحكومة، مؤكداً أن الأكراد سيكونون عامل توازن لتمكين المكلف من إتمام تشكيلته الحكوميَّة.
وأضاف الكيكي أن الأكراد سيدعمون رئيس الوزراء المكلف ليس في التشكيلة الحكوميَّة، وإنما في البرنامج الحكومي.
بدوره رأى النائب عن تيار الحكمة، حسن خلاطي، أن الظروف المتوفرة لرئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي مثاليَّة لتمرير الحكومة. وأضاف أن الأجواء داعمة للكاظمي والجميع على قناعة بأنه لا طريق أمامنا إلا تمرير الحكومة.
وكشفت مصادر نيابية عن قيام الرئيس المكلف مصطفى الكاظمي اليوم السبت بجولة مباحثات بخصوص تشكيل الحكومة، مرجحاً تقديم كابينته الحكومية منتصف الأسبوع المقبل.
وقالت المصادر إنه من المقرر أن يبدأ الكاظمي، مساء اليوم السبت، جولة مباحثات ولقاءات مع ممثلين عن قوى سياسية عدة، وأنه في حال تحقيق الكاظمي نجاحاً بمفاوضات هذا الأسبوع، سيُقدم حكومته منتصف الأسبوع المقبل إلى البرلمان، مشيرة إلى أن المفاوضات الحالية قائمة على مبدأ حكومة مؤقتة لعام أو أكثر لمنع تشعب الكتل أو توسعها في شروطها ومطالبها».
وأوضحت أن «الكتل والقوى السياسية الرئيسة التي سبق أن أعلنت دعمها للكاظمي تُطالب اليوم بنقاط عدة، أبرزها تمثيلها بحكومته، وأيضاً موضوع تضمين برنامج الحكومة ملف إخراج القوات الأمريكية.
وأوضحت أن «موضوع اختيار الوزراء لا يُعد الملف الأصعب في تلك الحوارات، مقارنة بالشروط الأخرى».
