شفي الطفل أنس (5 سنوات) من وباء «كورونا» بعد إصابته، إضافة إلى عدد من أفراد عائلته، وقد لقي هذا الخبر فرحة عارمة وسط الجزائريين، لا سيما وأن كل أفراد عائلته شفوا وبقي وحده في المستشفى، وقد عبر عدد من الأطباء عن سعادتهم بشفاء أنس في انتظار باقي المرضى وقد حرصوا على تقديم الورود له حين خروجه من المستشفى وسط زغاريد عائلته فرحاً بعودته إلى الأهل.

وتشهد الجزائر منذ بداية انتشار فيروس «كورونا» حملات تضامنية واسعة، بادر إليها المواطنون والمؤسسات والجمعيات تتمثل في تنظيم المسنين في مراكز البريد وتعقيم الشوارع وتحسيس المواطنين وتوزيع المطهرات على المستشفيات بالمجان.

وعبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي من مختلف المحافظات الجزائرية عن تضامنهم الواسع مع سكان ولاية البليدة المتضررة بشكل كبير من فيروس «كورونا» الذي انتشر بشكل كبير فيها.

وأطلق الناشطون هاشتاغ (#كلنا_البليدة) وصوراً بالجُملة ذاتها، متبوعاً بأدعية رفع البلاء عن العالم، وأخرى أعربت عن يقينها في قدرة أهالي المحافظة على الانتصار على الوباء، ودعتهم إلى الصبر ومقاومة الوباء.