تداول عدد من النشطاء في وسائل التواصل الاجتماعي في الجزائر خلال الأيام الماضية أن الجزائر ستشهد سيناريو كارثياً يوم 15 أبريل من خلال ارتفاع قياسي في عدد الوفيات والإصابات من وباء كورونا وأن العدد لن يكون مقدوراً عليه في المستشفيات وقد يموت البعض في البيوت أو الشوارع، هذا السيناريو الخطير الذي خلق رعباً كبيراً في وسط الجزائريين من هذا التاريخ سيما وأن السلطات الجزائرية لم ترد ولم تنف الخبر جعل ليلة 15 أبريل أطول ليلة في الجزائر، حيث إن الأغلبية لم تنم وتنتظر موتها في أي لحظة، لكن تبين لاحقاً أنها مجرد شائعات مغرضة.

وقال وزير الصحة الجزائري عبد الرحمان بن بوزيد، إن الأرقام الجديدة حول وباء كورونا تؤكد أن الأمور تحت السيطرة، خاصة بعد تجاوز موعد 15 أبريل الذي قدمه البعض كمحطة لحدوث سيناريو مأساوي حول انتشار الفيروس.

وصرح بن بوزيد بشأن قراءته للأرقام الجديدة حول انتشار كورونا بالقول «تسجيل وفيات أقل معناه وجود إصابات أقل في الشارع، وأيضاً وجود حالات قليلة لمصابين في وضع حرج».

وحسبه «هذا يعطينا إحساساً بالتفاؤل وبالنسبة للذروة لا أحد يمكنه تأكيد توقيتها، رغم أن البعض عندما لا تتزايد الإصابات يقول إننا تجاوزنا الذروة ولذلك يجب التحذير من الإفراط في التفاؤل».

وأكد أن الوكالة الوطنية للأمن الصحي المقرر إنشاؤها ستُشكل هيئة «يقظة» لمراقبة الوضع الصحي في البلد.

وأشار الوزير إلى أن الوكالة ستسهر أيضاً على مراقبة «الوضع الصحي للمواطنين وكذا الوسائل الموضوعة تحت تصرفها ووضعية النظافة وحالة المستشفيات».

وقال بن بوزيد إن «هذه الهيئة تأتي لدعم قطاع الصحة وإنذاره. وستضطلع بنفس مهام المجلس الاقتصادي والاجتماعي ولن تتداخل مهام هذه الهيئة الجديدة مع مهام وزارة الصحة. حيث تشغل الوزارة الميدان أي المستشفيات والتجهيزات والوكالة ستكون حاضرة لمراقبتنا ومساعدتنا وتوجيهنا».