أعلن الجيش الوطني الليبي، أمس، استهداف رتل للميليشيات بالقرب من قاعدة الوطية (غرب)، وتدمير غرفة عمليات رئيسية للأتراك بقاعدة معيتيقة الجوية وسط طرابلس، فيما أكدت مصادر مطلعة لـ«البيان» أن المرتزقة الأتراك وميليشيات حكومة الوفاق يستعدون لغزو مدينة ترهونة جنوب شرق طرابلس تحت غطاء جوي تركي.
وقال المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، التابعة للجيش، في بيان، إن القوات الجوية استهدفت رتلاً كان يتجه للهجوم على قاعدة الوطية من منطقة العسة غربي البلاد. وأوضح أن الرتل المستهدف كان يتكون من أكثر من 30 آلية، ما أسفر عن خسائر فادحة وتدميره بالكامل.
من جهة أخرى، أعلنت قوة عمليات إجدابيا، التابعة للجيش الليبي، استهداف غرفة عمليات رئيسية للميليشيات والمرتزقة بقاعدة معيتيقة الجوية. وقال عقيلة الصابر، المسؤول الإعلامي بالقوة، إن مدفعية الجيش الليبي بعد الرصد والمتابعة استهدفت غرف عمليات المستشارين الأتراك، بعد ورود معلومات مؤكدة عن استعدادهم للهجوم على تمركزات الجيش الليبي.
وأكد الصابر أن الضربات استهدفت أيضاً مخزن للذخائر القادمة حديثاً من تركيا ومحطة إقلاع الطائرات المسيرة في الجانب العسكري من القاعدة.
حشد صفوف
في الأثناء، قالت مصادر ليبية لـ«البيان»: إن الجماعات المسلحة بدأت في حشد صفوفها للهجوم على مدينة ترهونة، والتي لا تزال منذ الأسبوع الماضي تواجه حصاراً ممنهجاً بقطع الكهرباء والاتصالات عنها.
وكان مجلس أعيان ترهونة أكد في بيان له «إن الحصار الذي تشنه حكومة الوفاق على المدينة طال قصف المؤن والدواء والوقود وغاز الطهي، حيث تتعرض المدينة إلى قطع دائم ومتعمد للتيار الكهربائي وخدمات الاتصالات بأكملها، ويحصل هذا أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي، الذي يشرعن على الليبيين حكومة ميليشيات وقطاع طرق».
