حصيلة خسائر فادحة للحوثي منذ مطلع أبريل

Print

تكبدت ميليشيا الحوثي عشرات القتلى نتيجة خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار بالساحل الغربي في اليمن، كما خسرت أعداداً مماثلة بسبب رفضها القبول بقرار وقف إطلاق النار.

وقال العقيد وضاح الدبيش الناطق الرسمي باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي لـ«البيان» إن ميليشيا الحوثي خسرت أكثر من مئتي قتيل خلال الشهر نتيجة عدم التزامها باتفاق وقف إطلاق النار، وخرقها لاتفاق استوكهولم، حيث تصدت لهذه الخروقات قوات الجيش.

وحسب الدبيش فإن 286 من مقاتلي الميليشيا أصيبوا خلال المواجهات بينهم 64 إصاباتهم بليغة، وإنه وأمام هذه الخسائر، لم يعد أمام الميليشيا إلا الكذب والترويج للأوهام، سعياً لرفع الروح المعنوية لعناصرها، بعد أن ترك أغلبهم مواقعهم أمام الضربات الموجعة والهزائم المتتالية، إضافة إلى دعايتها لتضليل القبائل اليمنية للزج بأبنائهم في معارك نتيجتها الموت والخسران، خدمة لقيادة الميليشيا ونظام إيران.

عملية نوعية

وفي السياق ذكرت مصادر حكومية أن اللواء الثالث مشاة التابع لميليشيا الحوثي وقع في يد قوات الجيش المسنودة بالقبائل في محافظة الجوف، حيث نفذت عملية نوعية في صحراء الجوف، وذلك بعد محاولة تلك المجاميع التوغل نحو مواقع الجيش، حيث قامت وحدات عسكرية بمشاركة القبائل بتنفيذ عملية التفاف محكمة على اللواء وتطويقه، حيث قُتل عدد من عناصره وأُلقي القبض على الآخرين.

في الأثناء، تمكنت وحدات من المقاومة في محافظة البيضاء من قتل قائد كتيبة وأسر اثنين بينهم نجل المحافظ المعين من قبل الميليشيا.

وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن أعلن أول من أمس، أن إجمالي خروقات ميليشيا الحوثي لوقف إطلاق النار خلال يومين بلغت 241 خرقاً. وأكد أن الخروقات شملت الأعمال العدائية العسكرية، باستخدام كافة أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة والصواريخ الباليستية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات